ساعد نیوز: تمکن علماء فلک أمریکیون، بالتعاون مع العالم الإیرانی مهدی زمانی، من التقاط صور للحظه انفجار مستعر أعظم باستخدام تلسکوب هابل الفضائی.
وبحسب قسم العلوم والتکنولوجیا فی ساعد نیوز، التقط تلسکوب هابل الفضائی صورًا للمراحل التی سبقت وتلت الانفجار الساطع لنجم. ویُظهر التباین بین الصورتین، اللتین التُقطتا بفارق عام واحد، مدى سطوع المستعر الأعظم وکیفیه تراجع هذا السطوع مع مرور الوقت.
ونقلًا عن “سبیس”، فإن هذا الانفجار النجمی المعروف باسم إس إن 2018 جی فی تم اکتشافه فی المجره الحلزونیه إن جی سی 2525.
ووفقًا لـ ناسا، بدأ هابل فی رصد هذا المستعر الأعظم بعد أن تمکن عالم الفلک الهاوی کویتشی إیتاغاکی من اکتشافه لأول مره فی أوائل عام 2018. وتقع إن جی سی 2525 على بُعد نحو 70 ملیون سنه ضوئیه من الأرض.
ویُصنف إس إن 2018 جی فی على أنه مستعر أعظم من النوع Ia، وهو نوع نادر من الانفجارات النجمیه. ویُعرف هذا النوع أیضًا باسم “الشموع القیاسیه” لأنه یصل إلى ذروه سطوع ثابته یستخدمها علماء الفلک لحساب المسافات بدقه عالیه جدًا. ومن خلال مقارنه سطوعه الحقیقی بمدى لمعانه الظاهری من الأرض، یمکن تحدید المسافه الدقیقه لهذه النجوم المنفجره.
ویستخدم علماء الفلک هذا النوع من المستعرات العظمى أیضًا لدراسه سرعه تمدد الکون وکیفیه تغیرها مع مرور الزمن. کما أن تلسکوب رومان الفضائی التابع لناسا، والذی لا یزال قید الإنشاء، صُمم لدراسه انفجارات مماثله حتى یتمکن من النظر إلى الماضی البعید أکثر مما یستطیع تلسکوب هابل، ودراسه معدل تمدد الکون بدقه أکبر.