ساعد نیوز: أثارت جریمه القتل البشعه جداً للعارضه ووصیفه سابقه فی مسابقه ملکه جمال سویسرا “کریستینا یوکسیموفیتش” جدلاً واسعاً.
وبحسب قسم الحوادث فی وکاله “ساعد نیوز”، نقلاً عن وسائل إعلام ألمانیه وسویسریه، فقد قُتلت المرأه البالغه من العمر 38 عاماً فی فبرایر 2024 داخل منزلها فی مدینه بینینغن.
فی الظاهر، کانت حیاه الزوجین تبدو هادئه وفاخره تماماً. کانت کریستینا قد وصلت سابقاً إلى نهائیات مسابقه ملکه جمال سویسرا، ثم أسست لاحقاً وکاله للتدریب والتوجیه فی مجال عرض الأزیاء. کانت تعیش مع زوجها وطفلیهما، وکانت صورهم العائلیه على وسائل التواصل الاجتماعی تُظهر حیاه مثالیه. لکن تحقیقات الشرطه کشفت أن وراء هذا المظهر الهادئ کانت هناک مشاکل عائلیه خطیره وربما عنف أسری.
وبحسب تقریر الطب الشرعی، قام زوجها البالغ من العمر 41 عاماً بخنقها أولاً، ثم قام بتقطیع الجثه باستخدام أدوات مثل المنشار والسکاکین ومقصات الحدائق. بعد ذلک، تم طحن أجزاء من الرفات باستخدام خلاط صناعی، کما تم إذابه بعض الأجزاء فی مواد کیمیائیه. وأشار تقریر التشریح أیضاً إلى تفاصیل مروعه جداً، من بینها فصل بعض أجزاء الجسد، وهو ما اعتبرته المحکمه دلیلاً على عنف شدید واحتمال وجود اضطراب نفسی لدى المتهم.
فی البدایه، ادعى المتهم أنه وجد زوجته میته وقام بإخفاء الجثه بدافع الخوف. لکنه اعترف لاحقاً بقتلها، رغم أنه قال إن ذلک کان دفاعاً عن النفس لأن زوجته هاجمته بسکین. ومع ذلک، قال المحققون وخبراء الطب الشرعی إن الأدله لا تتوافق مع هذه الروایه، ولم یتم العثور على أی آثار دفاع أو إصابات تشیر إلى تعرض الضحیه لهجوم.
وقالت محکمه سویسریه أثناء النظر فی طلب الإفراج المؤقت عن المتهم إن سلوکه بعد الجریمه کان “بارداً وعدیم الإحساس ومخططاً له”، مع وجود مؤشرات على “طاقه إجرامیه عالیه”. ولذلک تم رفض طلب الإفراج عنه، ولا یزال قید الاحتجاز المؤقت.
وقد حظیت هذه القضیه بتغطیه إعلامیه واسعه فی أوروبا بسبب بشاعه الجریمه وشهره الضحیه، وأعادت مجدداً قضیه العنف الأسری وقتل النساء إلى صداره النقاش العام فی سویسرا.