ساعدنیوز: من المحتمل أنک سمعت الکثیر من قصص الأشخاص الناجحین والأثریاء من أصحاب الملایین فی ولایه راجستان، ولکن ربما لا تعرف أن حتى الحمام فی هذه المنطقه أصبح من أصحاب الملایین.
وفقًا لساعد نیوز، فإن الحمام فی هذه المنطقه یمتلک ثروات کبیره دون أن یعرف شیئًا عن المال أو الممتلکات.
الحمام متعدد الملایین، والذی أصبحت أسماؤه معروفه فی راجستان بالهند، یمتلک أکثر من 27 متجرًا، وعددًا من المحلات والعقارات والأملاک. والثروه المسجله باسمه تُعد مذهله، والأمر المثیر أن الحمامه یمکنها امتلاک کل هذه الممتلکات باسمها دون وجود وکیل أو ولی أمر.
بدأت قصه ثراء هذه الحمامات قبل نحو أربعه عقود، أی قبل حوالی 40 عامًا، عندما قام أحد الصناعیین بالبدء فی أعمال جدیده مستلهمًا ما تعلمه من أسلافه. حیث شجع الناس على تقدیم التبرعات المالیه وغیرها من المساعدات لتوفیر الماء والطعام للطیور البریئه فی المدینه، أی الحمام.
استجاب الناس لهذا الطلب وبدأوا بجمع التبرعات من مدینتهم وحتى من مدن أخرى.
وسرعان ما أدت هذه التبرعات إلى تحسین الوضع، وبسبب تحسن ظروف الطیور فی تلک المنطقه، ازداد عددها.
بعد توفیر الماء والغذاء، جاءت مرحله المعدات الطبیه، والتی تم توفیرها أولًا للحمام ثم لبقیه الحیوانات المریضه.
التبرعات الشعبیه جعلت الحمام أکثر ثراءً مع مرور الوقت. واستمر هذا الأمر حتى أصبحت التبرعات المخصصه للطیور کبیره جدًا لدرجه أن القائمین على جمعها تمکنوا من إنشاء متاجر ومحلات متعدده من خلال هذه الثروه الضخمه.
الأموال التی تم شراء هذه الممتلکات بها جاءت من تبرعات الناس للطیور، ولذلک تم تسجیل هذه المتاجر باسم الحمام، وأُطلق علیها اسم “صنادیق أمانه الحمام”.
ومن المثیر أن المحلات التی تم شراؤها بأموال الناس یتم تأجیرها مره أخرى لنفس الناس، مما خلق مصدر دخل جدید لصندوق الحمام فی المدینه، وهو ما یعطی بعدًا مختلفًا للقصه لمن یفهم تفاصیلها.
إیجار هذه المحلات التی یُعد الحمام مالکها یصل إلى حوالی 80 ألف روبیه شهریًا.
