ساعدنیوز: فی مدینه داخل بولندا، ظهر روبوت شبیه بالبشر وهو یتحرک بسرعه فی الشوارع لیطارد ویبعد الخنازیر البریه التی اقتحمت المناطق الحضریه. وقد ساهمت إضاءته الزرقاء اللیلیه وحرکاته السریعه فی لفت الأنظار، ما جعل المشهد ینتشر بسرعه على الإنترنت ویثیر تفاعلاً واسعاً.
وفقًا لقسم العلوم والتکنولوجیا فی موقع “ساعد نیوز”، شهدت مدینه بولندیه حادثه غریبه ولافته، حیث تم نشر روبوت بشری الشکل لرصد وملاحقه الخنازیر البریه التی اقتحمت الشوارع والمناطق الحضریه والسیطره علیها. ویُظهر مقطع فیدیو نُشر لعملیه نُفذت لیلًا مشاهد درامیه لروبوت یتحرک بسرعه عبر العشب والأسفلت، وهو یدفع الخنازیر ویطاردها خارج البیئه المدنیه.
وبحسب الصور المتداوله على وسائل التواصل الاجتماعی، یتحرک الروبوت المزود بضوء أزرق فی أعلى رأسه بسرعه ودقه فی الظلام باتجاه الحیوانات البریه. وقد أصیبت الخنازیر، التی تدخل المدن عاده بحثًا عن الطعام، بالذعر عند رؤیه الروبوت الکبیر والسریع، فهربت باتجاه أطراف المدینه. وتشیر التقاریر إلى أن العملیه نُفذت دون أی تدخل بشری مباشر، وأسهمت فی إعاده الهدوء إلى الشوارع خلال دقائق قلیله فقط.
ولیس هذا أول تحدٍ تواجهه بولندا مع الخنازیر البریه فی المناطق الحضریه، إذ تدفعها قله مصادر الغذاء فی الغابات إلى دخول المدن بشکل متکرر، مما یشکل خطرًا على السکان ویتسبب فی أضرار للممتلکات العامه. ومع ذلک، فإن استخدام روبوت بشری لمعالجه هذه المشکله یمثل نهجًا مبتکرًا أثار اهتمام الخبراء.
وقد انتشر مقطع الفیدیو بسرعه على الإنترنت، محققًا عشرات الآلاف من المشاهدات وأصبح موضوعًا رائجًا. وأعرب العدید من المستخدمین عن دهشتهم من فعالیه هذه التقنیه، معلقین: “المستقبل هنا—الروبوتات تتولى حل المشکلات الیومیه بدلًا من البشر”.
ویرى خبراء أن استخدام الروبوتات الذکیه فی إداره الحیاه البریه داخل المدن قد یوفر حلًا آمنًا ومنخفض التکلفه وغیر عنیف للتعامل مع حالات اقتحام الحیوانات المتکرره. وعلى الرغم من عدم الکشف عن مزید من التفاصیل حول نوع الروبوت أو الجهه المسؤوله عن تشغیله، فإن هذا المقطع یسلط الضوء على استمرار تقدم تکنولوجیا الروبوتات فی تطبیقات الخدمه العامه.