ساعدنیوز: خلال حفریات أثریه أُجریت تمهیدًا لترمیم قصر تاریخی فی بولندا، عثر الباحثون على مجموعه من القطع الثمینه داخل مرحاض تحت الأرض، من بینها ألماس وعملات قدیمه وأوانٍ فاخره.
وفقًا لتقریر صادر عن خدمه إخباریه ساعدنیوز، فإن معظم الناس لا یرغبون فی التعامل مع مرحاض ملیء بالنفایات. ومع ذلک، بالنسبه لعلماء الآثار البولندیین، تحوّل مرحاض متسخ إلى دلیل مثیر قاد إلى اکتشاف غیر متوقع.
کان علماء الآثار یعملون مؤخرًا على التنقیب فی أنقاض قصر ساکسون الذی یعود عمره إلى 400 عام فی وارسو، بولندا. وقد دُمّر القصر على ید القوات النازیه خلال الحرب العالمیه الثانیه، وظلّ فی حاله خراب منذ ذلک الحین. وخلال أعمال الحفر، تم التوصل إلى اکتشاف لافت داخل الغرف تحت الأرض فی القصر.

عُثر فی هذه الغرف على عده مراحیض وحفر، کان معظمها ملیئًا بالنفایات. وقالت ماریا وارجینسکا، إحدى الباحثات المشارکات فی المشروع، إن الأمر بدا وکأنهم یتعاملون مع مکب نفایات أکثر من کونه نظام صرف صحی. لکن بین طوب أحد هذه المراحیض، عثر علماء الآثار على خاتم مصنوع من الذهب والفضه ومزیّن بالألماس.
ویُعد هذا الاکتشاف القیّم واحدًا من نحو 46 ألف قطعه أثریه تم انتشالها من أنقاض القصر الملکی. وتشمل الاکتشافات الأخرى عددًا کبیرًا من العملات، وأوانی خزفیه، إضافه إلى أجزاء من تماثیل ومیدالیات.
بُنی القصر فی الأصل فی ستینیات القرن السابع عشر، وأصبح مقرًا ملکیًا فی عشرینیات القرن الثامن عشر. وعلى مرّ القرون، استُخدم لأغراض متعدده، منها سکن عسکری، ومقر لوزاره الخارجیه، وحتى مطعم. وفی القرن التاسع عشر، احتضن أیضًا مدرسه ثانویه. وفی عام 1944، وبعد انتفاضه وارسو ضد الاحتلال النازی، قامت القوات الألمانیه بتفجیر القصر.


وتخطط الحکومه البولندیه لإعاده بناء قصر ساکسون، على أن یکتمل المشروع بحلول عام 2030.