ساعدنیوز: قال اللواء محمد علی جعفری، مع شرح خمسه شروط للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه للتفاوض مع الولایات المتحده، مؤکداً الخطوط الحمراء لطهران فی أی حوار مع واشنطن.
وبحسب القسم السیاسی فی ساعدنیوز نقلاً عن فارس: فی وقت دخلت فیه التطورات الإقلیمیه والتوترات بین إیران والولایات المتحده مرحله جدیده، أصبح الحدیث عن إمکانیه التفاوض وشروطه أکثر أهمیه من أی وقت مضى.
وفی هذا السیاق، أوضح اللواء محمد علی جعفری الشروط المسبقه والخطوط الحمراء للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه لأی مفاوضات محتمله.
أولاً، تصریحات ترامب لیست مفاجئه على الإطلاق. هو وفریقه الإجرامی عالقون منذ فتره طویله فی مستنقع صنعوه لأنفسهم، وهم یغرقون فیه یوماً بعد یوم.
وفی مثل هذا الوضع، وبعد أن فشل فی تحقیق أهدافه فی الحرب، یرید الآن تحقیقها عبر التفاوض؛ وبالتالی فإن هذه التغریدات تعکس عجزهم وفشلهم أمام قوه الشعب الإیرانی. فلیقل ما یشاء؛ الشعب الإیرانی لا یهتم بهذه الکلمات.
إن رد إیران على الولایات المتحده قائم على خمسه شروط أساسیه، وهی بالضبط المطالب المشروعه والطبیعیه للجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، ولن یتم أی تفاوض ما لم تتحقق هذه الشروط.
لقد أثبت الأمریکیون عبر سنوات طویله من الخداع ونقض الالتزامات أنهم لا یلتزمون بأی تعهد. ومع هذا المستوى من انعدام الثقه تجاه الولایات المتحده، من الطبیعی أن یحدد فریق التفاوض، بتوجیه من النظام، شروطاً تضمن جمیع الحقوق المشروعه لإیران. وهذه الشروط هی الحد الأدنى لتوقعات أمه قویه.
أؤکد بوضوح أن الرکیزه الأساسیه لمواقف إیران هی حضور ومطالب الشعب الإیرانی العزیز. الیوم، تطالب مختلف شرائح الشعب، بمختلف توجهاتهم وأشکالهم، فی الساحات والتجمعات العامه، بشکل موحد بعدم التراجع أمام مطالب الحکومه الأمریکیه العدوانیه.
هذا المطلب الشعبی هو أکبر دعم لفریق التفاوض ولجمیع قرارات النظام الحکیمه. الیوم یقف الشعب خلف النظام ولا یسمح بأی تراجع.
اللواء جعفری: فی رأیی، قرار النظام فی هذا الظرف الحساس هو نفس الشروط الخمسه الأساسیه للدخول فی أی مفاوضات محتمله. أی أنه ما لم تنتهِ الحرب فی جمیع الجبهات، وتُرفع العقوبات، وتُفرج الأموال المجمده، وتُعوَّض أضرار الحرب، ویُعترف بسیاده إیران على مضیق هرمز، فلن یکون هناک أی تفاوض. هذا هو مطلب الشعب من فریق التفاوض ورساله الأمه الإیرانیه إلى الحکومه الأمریکیه.