ساعدنیوز: انقسام داخلی ناتج عن معارضه مستمره داخل البلاد یسهّل العدوان الخارجی
قال الناشط السیاسی المعتدل والرئیس السابق لمنظمه الإذاعه والتلفزیون الوطنیه، محمد هاشمی، فی مقابله مع صحیفه «اعتماد»، وفقًا للخدمه السیاسیه لوکاله ساعدنیوز، إن بروز صوت واحد وموحّد خلال الأزمات المختلفه—مثل الحرب أو وقف إطلاق النار—یُعد من أهم الضرورات التی تساعد الدول على تحقیق مصالحها. لکنه أشار إلى أنه فی إیران لطالما وُجدت أقلیه تتبنى فی مثل هذه اللحظات الحرجه نغمهً نشازًا.
وأضاف أنه من المؤسف أن مواقف هذه التیارات المتشدده تتقاطع أحیانًا مع أصوات المعارضین فی الخارج والجماعات المعارضه. ومع ذلک، فإن النهج المتطرف لبعض الأفراد والجماعات الداخلیه لا یمثل الصوت الحقیقی للشعب الإیرانی والحکومه. وأوضح أن ما یکون مؤثرًا على الساحه الدولیه هو الرساله المشترکه لرؤساء السلطات، والمسؤولین العسکریین والمدنیین، والشعب الذی یتجمع کل لیله فی الشوارع والساحات الرئیسیه للمدن دفاعًا عن وحده الأراضی الإیرانیه ومصالحها الوطنیه.
وأکد أن التصریحات المتطرفه ومعارضه قرارات الحکومه والدوله ترسل إشارات إلى الخارج بوجود انقسام داخلی فی البلاد، مشیرًا إلى أن الأعداء یسعون لاستغلال هذه الانقسامات لتحقیق مصالحهم.
کما أشار إلى أن تغریده حدیثه لدونالد ترامب بشأن الانقسامات بین المسؤولین الإیرانیین جاءت استنادًا إلى مثل هذه التحرکات الداخلیه المتطرفه.
وأضاف هاشمی أن هیئه الإذاعه والتلفزیون الإیرانیه (IRIB) یجب أن تتحول الیوم إلى مؤسسه تسعى لتحقیق المصلحه الوطنیه ورفاهیه الشعب، وألا تمثل فئه أو أقلیه معینه، بل أن تکون لجمیع الإیرانیین باختلاف آرائهم ومعتقداتهم. وشدد على أن على هذه المؤسسه أن تعمل وفق قرارات المجلس الأعلى للأمن القومی وتوجیهات القائد ورئیس الجمهوریه. وحذّر من أن الترکیز على النهج الفردی أو الفئوی لا یجلب سوى الإضرار بالمصالح الوطنیه وتشجیع الأعداء على الاعتقاد بوجود انقسامات داخلیه.