ساعدنیوز: مهاجم یطلق النار أثناء محاولته اختراق بوابه أمنیه فی فندق یستضیف عشاءً لترامب
نقلاً عن المکتب السیاسی لوکاله “ساعد نیوز”، أفادت وسائل إعلام أمریکیه فی الساعات الأولى من صباح الیوم بوقوع حادث إطلاق نار فی فندق هیلتون واشنطن، وهو مقر إقامه العشاء السنوی لجمعیه مراسلی البیت الأبیض.
ووفقاً للتقاریر، فقد تم إجلاء دونالد ترامب، ومیلانیا ترامب، ونائب الرئیس جی دی فانس، إلى جانب عدد من کبار المسؤولین، فور بدء إطلاق النار من القاعه الرئیسیه. ولم تُسجّل أی إصابات بین ترامب أو المسؤولین الآخرین، فیما تمکنت قوات الأمن من توقیف منفذ الهجوم.
وأشارت التقاریر الأولیه إلى سماع نحو أربع إلى خمس طلقات ناریه فی بهو الفندق قرابه الساعه التاسعه مساءً بالتوقیت المحلی، وذلک أثناء استمرار العشاء الذی کان یحضره آلاف الصحفیین والسیاسیین والمشاهیر والمسؤولین الحکومیین.
ویُعد هذا أول حضور لترامب فی هذا الحدث بصفته رئیساً، بعد أن کان قد امتنع عن المشارکه خلال ولایته الأولى. وذکرت مصادر مطلعه أن المشتبه به حاول تجاوز نقطه تفتیش أمنیه وهو یحمل سلاحاً، لکنه أوقف قبل وصوله إلى القاعه الرئیسیه.
وبحسب وسائل إعلام أمریکیه، فقد أطلق المسلح النار فی بهو الفندق أو خارج القاعه الرئیسیه، قبل أن یتم التعامل معه فوراً من قبل عناصر الخدمه السریه والشرطه، حیث أفادت التقاریر بأنه قُتل أو تم توقیفه بسرعه وإبعاده عن الموقع.
وفی أول تعلیق له، کتب ترامب عبر منصه “تروث سوشیال”: “لقد قامت الخدمه السریه وأجهزه إنفاذ القانون بعمل رائع. تصرفوا بسرعه وبشجاعه. تم توقیف المنفذ.”







وأضاف أنه یفضّل استمرار الفعالیه، لکنه ترک القرار النهائی للجهات الأمنیه المختصه.
وأفاد شهود عیان، بینهم صحفیون کانوا فی المکان، بأن عناصر الخدمه السریه قاموا بإجلاء ترامب ومیلانیا من الطاوله الرئیسیه ومن المنصه فور سماع الطلقات.
وذکرت شبکه “CNN” أن فرق التدخل المسلح انتشرت على المنصه، بینما استلقى الحضور على الأرض حفاظاً على سلامتهم.
وأکدت مصادر أخرى أن الحضور غادروا القاعه الرئیسیه فور سماع إطلاق النار، مشیره إلى أن الوضع الأمنی بات تحت السیطره دون تسجیل إصابات حتى لحظه إعداد التقریر.
کما أفادت شبکه “فوکس نیوز” بأن الخدمه السریه والجهات الأمنیه الفیدرالیه بدأت تحقیقاً أولیاً فی الحادث، دون إعلان رسمی حتى الآن عن هویه المنفذ أو دوافعه.
وبعد الحادث، غادر دونالد ترامب فندق هیلتون، وتم تأجیل عشاء مراسلی البیت الأبیض إلى موعد لاحق، فیما انتشرت مروحیات عسکریه ومرکبات مدرعه وقوات أمنیه فی محیط الفندق.
وذکرت بعض المصادر الأمریکیه أن المشتبه به یُدعى کول توماس ألین، ویبلغ من العمر 31 عاماً ومن مدینه تورانس بولایه کالیفورنیا، وهو حالیاً قید الاحتجاز.
کما قام ترامب بنشر صوره للمشتبه به المزعوم عبر منصته “تروث سوشیال” عقب الحادث.

