ساعدنیوز: قال الأمین العام لـ«حزب الله» الشیخ نعیم قاسم إنّه توجّه بالشکر إلى إیران على دعمها للبنان، مؤکداً أن ساحه المیدان أثبتت حسمها، وأن السیاسات الناجحه یجب أن تستمد قوتها من نتائجها.
نقلًا عن الخدمه السیاسیه لوکاله ساعدنیوز، وبحسب شبکه المیادین، قال الشیخ نعیم قاسم إن التوصل إلى وقف إطلاق النار کان مستحیلًا لولا “الأداء الأسطوری” للمقاتلین.
وأضاف أن السیاسه الناجحه هی التی تستمد قوتها من المیدان، وتُجبر العدو على منح لبنان حقوقه.
وأکد الأمین العام لحزب الله أن بیان وزاره الخارجیه اللبنانیه بشأن المفاوضات بین لبنان والنظام الإسرائیلی لا معنى له ویُعد إهانه للبنان.
وأوضح الشیخ نعیم قاسم أن وقف إطلاق النار یعنی التوقف الکامل لجمیع الأعمال العدائیه من قبل العدو، وبما أنهم لا یثقون بالعدو فإن أیدی المقاتلین تبقى على الزناد.
وشدد على أن أی وقف إطلاق نار أحادی یُفرض على المقاومه غیر مقبول، مؤکدًا أن وقف إطلاق النار یجب أن یکون متبادلًا بین طرفی الحرب.
وأضاف الأمین العام لحزب الله أنهم لن یقبلوا مسار خمسه عشر شهرًا من ضبط النفس أمام العدوان الإسرائیلی فی انتظار دبلوماسیه لم تُنتج أی نتائج.
وأشار إلى أن فرض مفاوضات مباشره مع العدو الإسرائیلی وقبول إملاءاته یُعد إهانه للبنان.
وقال الشیخ نعیم قاسم إن حزب الله مستعد لأقصى درجات التعاون مع الحکومه اللبنانیه لفتح صفحه جدیده تهدف إلى تحقیق استقلال البلاد وسیادتها.
وأعرب عن شکره لمقاتلی المقاومه الذین تصدوا للتقدم الإسرائیلی رغم نشر مئه ألف جندی على الحدود.
کما شکر إیران، مؤکدًا أنها اشترطت وقف إطلاق النار بإنهاء الحرب فی لبنان وأغلقت مضیق هرمز.
وأضاف الأمین العام لحزب الله أن الحکومه اللبنانیه لم تعقد أی اجتماع ولم تُقر بیان وزاره الخارجیه الأمریکیه بشأن وقف إطلاق النار بین لبنان والنظام الإسرائیلی.
واختتم الشیخ نعیم قاسم بالقول إن لبنان سینهض عبر الوحده والتضامن والتعاون بین الجیش والشعب والمقاومه والحکومه، جمیعهم یسعون لاستقلال البلاد وتحریرها.