ساعدنیوز: قال وزیر الخارجیه الإیرانی لنظیره الصینی، یوم الجمعه، إن حاله انعدام الأمن فی مضیق هرمز هی «نتیجه مباشره وحصریه لنکث الولایات المتحده بعهودها».
وفقًا لما أوردته ساعدنیوز، أجرى وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی ووزیر الخارجیه الصینی وانغ یی محادثات تناولت العلاقات الثنائیه، والتطورات الإقلیمیه والدولیه، إضافه إلى أبرز الملفات المدرجه على جدول أعمال منظمه شنغهای للتعاون.
وأکد الوزیران مجددًا متانه الشراکه الاستراتیجیه بین طهران وبکین، وشددا على عزمهما توسیع التعاون فی المجالات ذات الاهتمام المشترک، مع الالتزام بتنفیذ الاتفاقیات الثنائیه القائمه، والاستفاده بصوره أکبر من أطر منظمه شنغهای للتعاون ومجموعه بریکس لتعزیز التعاون الثنائی ومتعدد الأطراف.
وخلال اللقاء، انتقد عباس عراقجی ما وصفه بانتهاکات الولایات المتحده لاتفاق وقف إطلاق النار، مدینًا الهجمات على البنیه التحتیه الحیویه فی إیران، ومعتبرًا أنها تمثل انتهاکًا للقانون الدولی. کما قال إن التوترات فی مضیق هرمز والمنطقه الأوسع جاءت نتیجه للسیاسات الأمریکیه، التی رأى أنها أعاقت تنفیذ إیران لالتزاماتها بموجب الماده الخامسه من مذکره تفاهم إسلام آباد.
وجدد عراقجی تأکید التزام إیران بالدفاع عن سیادتها ووحده أراضیها فی مواجهه أی عدوان عسکری، داعیًا حکومات العالم إلى التمسک بمبادئ میثاق الأمم المتحده والعمل على منع ما وصفه بتزاید تطبیع استخدام القوه فی العلاقات الدولیه.
من جانبه، أکد وانغ یی أن تحقیق السلام والاستقرار الدائمین فی غرب آسیا یتطلب تعزیز الثقه والتعاون بین دول المنطقه، معربًا عن استعداد الصین لتقدیم الدعم، حیثما کان ذلک مناسبًا، بما یسهم فی ترسیخ السلام والاستقرار الإقلیمیین.