ساعدنیوز: تحدث الجنابه أثناء شهر رمضان فی حالتین: الأولى أن یصبح الشخص جُنُبًا قبل دخول وقت صلاه الفجر، والثانیه أن تحدث الجنابه دون قصد بعد الفجر أثناء النهار، کخروج المنی أثناء النوم.
وفقًا لموقع ساعدنیوز، واستنادًا إلى الأحکام المنقوله عن الإمام الخمینی (رحمه الله)، إذا کان الشخص على جنابه وتعمد عدم الاغتسال قبل أذان الفجر، فیجوز له التیمم بدلًا من الغسل فی اللحظات الأخیره قبل الفجر، ثم الصیام. ویکون صومه صحیحًا، مع الإثم بسبب تعمد تأخیر الغسل. أما إذا تعمد عدم الاغتسال وعدم التیمم، فإن صومه یکون باطلًا، ویجب علیه القضاء والکفاره.
أما الصوم الواجب المعیّن، مثل صوم النذر، فیبقى صحیحًا حتى إذا لم یغتسل الشخص أو یتیمم قبل الفجر. لکن فی شهر رمضان، إذا حصلت الجنابه قبل الفجر، فیجب الاغتسال قبل طلوع الفجر.
وفقًا للإمام الخمینی، إذا احتلم الصائم أثناء النهار، فلا یجب علیه الاغتسال فورًا، ولکن یجب علیه الغسل قبل أداء الصلاه الواجبه.
وإذا استیقظ الشخص بعد أذان الفجر فی شهر رمضان واکتشف أنه قد احتلم، فإن صومه صحیح، حتى لو علم أن الاحتلام وقع قبل الفجر. ولذلک یجوز له الاغتسال أثناء النهار وهو صائم.
إذا نام الشخص أثناء النهار فی شهر رمضان واحتلم، فلا یجب علیه الاغتسال فورًا لمجرد کونه صائمًا. ولکن إذا لم یکن قد أدى صلاتی الظهر والعصر، فیجب علیه الاغتسال لأداء الصلاه.
إذا بقی الشخص على الجنابه حتى الفجر بسبب بعض الصعوبات، فلا إشکال فی صومه خارج شهر رمضان، باستثناء صیام قضاء شهر رمضان، وفقًا للحکم المذکور هنا.
أما فی صیام شهر رمضان وقضاء صیامه، فإذا تعذر على الشخص الاغتسال، وجب علیه التیمم. وإذا لم یتیمم أیضًا، بطل صومه.
وإذا استیقظ الشخص قبل الفجر بوقت قصیر فی شهر رمضان واکتشف أنه على جنابه، ولم یکن لدیه وقت للاغتسال أو التیمم قبل طلوع الفجر، فإن صوم ذلک الیوم صحیح، ولا یجب علیه القضاء أو الکفاره.
إذا خرج المنی من الصائم دون إرادته، فلا یبطل صومه، ولکن یصبح الغسل واجبًا علیه.
إذا قام الصائم بمداعبه زوجته بقصد الإثاره، من دون نیه إنزال المنی، وکان واثقًا من عدم حدوث الإنزال، ثم حصل الإنزال رغم ذلک، فإن صومه یبقى صحیحًا وفقًا للحکم المذکور هنا.
أما إذا لم یکن متأکدًا من عدم حدوث الإنزال، وقام بهذا التصرف مع وجود هذا الاحتمال، فإن صومه یبطل وفقًا للحکم الوارد فی النص الأصلی.
إذا أصبح الشخص جنبًا، ولم یکن یعلم أن الطهاره من الجنابه شرط لصحه الصیام، فصام عده أیام من دون القیام بالغسل الواجب، وجب علیه قضاء تلک الأیام، ولا تجب علیه الکفاره.
إذا استیقظ الشخص قبل الفجر فی شهر رمضان ولم ینتبه إلى أنه قد احتلم، فإن صومه صحیح.
وإذا شک الشخص قبل الفجر فی احتمال حدوث الاحتلام، لکنه تجاهل الشک وعاد إلى النوم، ثم اکتشف بعد الفجر أن الاحتلام قد وقع قبل طلوع الفجر، فإن صومه یبقى صحیحًا إذا لم یلاحظ عند استیقاظه الأول أی علامه تدل على الاحتلام، وکان الأمر مجرد شک. ویظل الحکم کذلک حتى لو استیقظ لاحقًا واکتشف أن الاحتلام وقع قبل الفجر.
الاستمناء محرّم خلال شهر رمضان المبارک، ویُعدّ من الأمور التی تُبطل الصیام.
إذا استمنى الشخص أثناء شهر رمضان من دون قصد إنزال المنی، ولکن خرج المنی، فإن صومه یبطل إذا لم یکن متأکدًا من حدوث الإنزال، ومع ذلک أقدم على هذا الفعل. ووفقًا للحکم الوارد فی النص الأصلی، یجب علیه قضاء الصوم والکفاره.
هل الجنابه قبل أذان الفجر تُبطل الصیام؟
وفقًا للأحکام المنسوبه إلى الإمام الخمینی (رحمه الله) فی النص الأصلی، فإن حدوث الجنابه قبل الفجر لا یُبطل الصیام تلقائیًا. ولکن فی شهر رمضان، یجب على من أصبح جنبًا قبل طلوع الفجر أن یغتسل قبل الفجر، أو یتیمم بدلًا من الغسل فی الحالات التی یجوز فیها ذلک.
أما تعمّد ترک الغسل والتیمم معًا، فقد یؤدی إلى بطلان الصوم ووجوب القضاء والکفاره.
وأما من احتلم أثناء النوم ولم یعلم بذلک إلا بعد طلوع الفجر، فیجوز له مواصله الصیام، ویکون صومه صحیحًا.