ساعدنیوز: الدول الخضراء وأکثر دول العالم اهتمامًا بالبیئه: الدول الأکثر استدامه، الدوله الأکثر خضره فی العالم، الدول الصدیقه للبیئه، کیفیه تحدید الدول الخضراء، ما الذی یجعل الدوله صدیقه للبیئه، أبرز الدول الرائده فی الاستدامه، آیسلندا، سویسرا، کوستاریکا، السوید، النرویج
وفقًا لموقع ساعدنیوز، هل تساءلت یومًا عن الدول التی تُعدّ الأکثر خضرهً وصداقهً للبیئه فی العالم؟ رغم أن الأمر لا یتعلق بمنافسه بین الدول، فإن التعرّف على البلدان التی تحقق أفضل النتائج فی ترشید استهلاک الکهرباء وإداره موارد الطاقه الأخرى یظل أمرًا مثیرًا للاهتمام. وفیما یلی مجموعه من الإحصاءات التی تجمع بین الفائده والمعلومات القیّمه.
کیف یمکننا قیاس مدى اهتمام دوله ما بالبیئه؟ یُقیَّم الأداء البیئی للدول باستخدام مؤشر الأداء البیئی (EPI)، وهو نظام قیاس کمی یُستخدم لتقییم مدى التزام الدول بسیاساتها البیئیه وقدرتها على تحقیق أهدافها فی مجال حمایه البیئه.
یصنّف هذا المؤشر 163 دوله استنادًا إلى 25 معیارًا للأداء، تشمل تقییم الصحه البیئیه من خلال دراسه تأثیر المشکلات البیئیه على صحه الإنسان، إلى جانب أهمیه سلامه النظم البیئیه وحیویتها. کما یأخذ التقییم فی الاعتبار عوامل متعدده، مثل تلوث الهواء، والموارد الطبیعیه والإنتاجیه، والتغیر المناخی.
ویتیح مؤشر الأداء البیئی مقارنه الدول وفقًا لفئات بیئیه مختلفه، مما یوفر صوره شامله عن حاله البیئه على مستوى العالم. وتشیر الدرجات التی تتراوح بین 85 و100 إلى مستوى مرتفع من الأداء البیئی، وتضع الدول الحاصله علیها ضمن مجموعه البلدان الأکثر اهتمامًا بالبیئه فی العالم.

وفقًا لمؤشر الأداء البیئی لعام 2010، احتلت آیسلندا المرتبه الأولى عالمیًا بوصفها الدوله الأکثر خضرهً وصداقهً للبیئه، محققهً 93.5 نقطه.
تقع آیسلندا فی شمال المحیط الأطلسی، وهی دوله جزریه أوروبیه یبلغ عدد سکانها نحو 310,997 نسمه، وفقًا للأرقام الوارده فی التقریر.

جاءت سویسرا، الواقعه فی قلب أوروبا، فی المرتبه الثانیه ضمن تصنیف مؤشر الأداء البیئی لعام 2010، بعدما سجلت 89.1 نقطه.
وبحسب البیانات المذکوره فی التقریر، بلغ عدد سکان سویسرا آنذاک نحو 7,550,080 نسمه.

احتلت کوستاریکا المرتبه الثالثه بین أکثر دول العالم اهتمامًا بالبیئه، محققهً 86.4 نقطه فی مؤشر الأداء البیئی.
تقع کوستاریکا فی أمریکا الوسطى، وتحدّها نیکاراغوا من الشمال وبنما من الشرق والجنوب. وقد بلغ عدد سکانها نحو 4,462,190 نسمه وفقًا للأرقام الوارده فی التقریر.
ویسهم مناخها الاستوائی فی ازدهار الغطاء النباتی وتنوع بیئاتها الطبیعیه، ما یجعلها وجهه جذابه للأشخاص الذین یبحثون عن نمط حیاه أکثر انسجامًا مع الطبیعه.

جاءت السوید فی المرتبه الرابعه عالمیًا، مسجلهً 86 نقطه فی مؤشر الأداء البیئی.
وتشتهر هذه الدوله الأوروبیه بمناظرها الطبیعیه الخضراء ومساحاتها الواسعه من الأراضی والغابات، وقد بلغ عدد سکانها نحو 9,148,490 نسمه وفقًا للبیانات المذکوره.
کما یتمتع السویدیون بمتوسط عمر متوقع مرتفع نسبیًا مقارنهً بسکان العدید من الدول الأخرى. وتساهم هذه العوامل فی تعزیز مکانه السوید بوصفها بلدًا مناسبًا للعیش بأسلوب حیاه أکثر صحهً واستدامه.

تقع النرویج فی الجزء الغربی من شبه الجزیره الإسکندنافیه فی شمال أوروبا، وقد احتلت المرتبه الخامسه فی مؤشر الأداء البیئی لعام 2010، محققهً 81.1 نقطه.
وبلغ عدد سکانها نحو 4,709,150 نسمه وفقًا للأرقام الوارده فی التقریر. وتشتهر النرویج بمناظرها الطبیعیه الخلابه، فضلًا عن اهتمامها بحمایه البیئه والمحافظه على مواردها الطبیعیه.

إلى جانب الدول الخمس الأولى، ضمّت القائمه عددًا من البلدان التی حققت نتائج متقاربه نسبیًا، من بینها موریشیوس وفرنسا والنمسا وکوبا وکولومبیا.
ووفقًا للأرقام الوارده فی المقال لعام 2010، تراوحت درجات مؤشر الأداء البیئی لهذه الدول بین 76.8 و81.1 نقطه.
وتؤکد هذه النتائج أهمیه حمایه البیئه، وتبنّی سیاسات التنمیه المستدامه، والمحافظه على الموارد الطبیعیه لضمان استفاده الأجیال القادمه منها.
ملاحظه: یستند هذا المقال إلى تصنیفات تاریخیه وبیانات سکانیه تعود إلى نحو عام 2010، ولذلک لا ینبغی اعتبار هذه القائمه تصنیفًا حدیثًا للدول الأکثر خضرهً وصداقهً للبیئه فی العالم.