10 أشیاء یجب علیک التخلص منها!

Monday, May 18, 2026

ساعد نیوز: فی معظم الحالات، فإن تکدیس الأشیاء غیر المستخدمه فی زوایا المنزل لا یکون نتیجه رغبه شخصیه، بل بسبب عقلیه “ربما سأحتاج إلیها یوماً ما!”

10 أشیاء یجب علیک التخلص منها!

وبحسب ساعد نیوز نقلاً عن غود هاوسکیبینغ، أصبحت النزعه الاستهلاکیه فی هذه الأیام جزءاً لا یتجزأ من أسلوب حیاتنا، وغالباً ما تتحول منازلنا إلى مخازن ملیئه بالأشیاء التی لا نحتاجها ولا نملک مساحه لها. جمیعنا یعرف هذا المشهد: أدراج بالکاد تُغلق، وخزائن ممتلئه بالملابس القدیمه، وأکوام من الصنادیق الفارغه التی تحتل زوایا المنزل بحجه أنها “قد تُستخدم یوماً ما”.

لکن علم النفس الحدیث الخاص بالتنظیم یُظهر أن هذه الفوضى تتجاوز مجرد اضطراب مادی بسیط، إذ ترتبط بأنماط ذهنیه معقده. ویرى خبراء التنظیم المحترفون أن أکبر عقبه أمام امتلاک منزل هادئ ومرتب هی العباره الخادعه: “فقط للاحتیاط.”

فی هذا التقریر نستعرض 10 فئات رئیسیه من الأشیاء التی یقول الخبراء الدولیون إنه یجب التخلص منها الیوم لإفساح المجال أمام “الحیاه الحقیقیه”.

سیکولوجیه “الذات الخیالیه” وتکدیس الأشیاء

تعتقد میشیل هابغود، وهی منظمه محترفه ومؤسسه معهد “تایدی ترینر”، أن العدید من الأشیاء التی یحتفظ بها الناس بشکل مفرط مرتبطه بمفهوم یُسمى “الذات الخیالیه”. وتوضح قائله: “هذه الأشیاء تخص نسخه مستقبلیه من أنفسنا یُفترض أنها ستستخدم هذا الشیء أو تحتاج إلیه أو ستصبح شخصیه معینه بسببه.”

ووفقاً لهابغود، فإن هذه الأشیاء نادراً ما تکون مفیده فی الواقع، وکل ما تفعله هو احتلال مساحه مادیه ونفسیه ثمینه. وهی تکرر دائماً قاعده ذهبیه لعملائها: “الاستعداد لا یعنی الاحتفاظ بکل شیء، بل یعنی الاحتفاظ بما یدعم أسلوب حیاتک الحالی والحقیقی.”

1. الصنادیق “القویه والمتینه”: المتهم الأول

یحتفظ کثیر منا بصنادیق التسوق الإلکترونی أو علب الأجهزه الکهربائیه لأنها “متینه وعالیه الجوده”. وتقول خبیره التنظیم دی‌نای ووکر إن هذه الصنادیق تُعد من أکبر أسباب الفوضى المنزلیه. وتضیف: “عاده ما یتخیل الناس استخدامات مثالیه لهذه الصنادیق، لکنها لا تتحقق أبداً.”

وفی کثیر من الأحیان، عندما یقرر الشخص أخیراً استخدام الصندوق، یکتشف أنه تضرر بسبب الرطوبه أو مرور الزمن. والحقیقه أن کل عملیه شراء جدیده عبر الإنترنت تجلب صنادیق جدیده، لذلک لا حاجه لتخزین القدیمه.

2. أکوام الأکیاس البلاستیکیه والقماشیه

أکیاس التسوق، سواء البلاستیکیه أو القماشیه الدعائیه، تتکاثر بسرعه. وتشیر هابغود إلى أن سرعه تراکم هذه الأکیاس أکبر بکثیر من سرعه استخدامها. وتقترح الاحتفاظ بعدد محدود منها فی وعاء صغیر وإرسال الباقی لإعاده التدویر.

3. أدوات النزهات والمطاعم البلاستیکیه

الملاعق والشوک البلاستیکیه والمصاصات وعیدان الطعام التی تأتی مع الوجبات الخارجیه غالباً ما تنتهی فی أدراج المطبخ. ویرى جون تروسکو، مالک مؤسسه “أورغنایزینغ إل إیه”، أنه یجب وضع حدود واضحه لهذه الفئه: “خصص کوباً أو علبه صغیره لهذه الأدوات، وبمجرد امتلائها لا تضف أی ملعقه بلاستیکیه جدیده.”

4. الملابس “لما أخسر الوزن”

هذا المثال یندرج تماماً ضمن مفهوم “الذات الخیالیه”. فالاحتفاظ بالملابس التی لم تعد تناسبنا یخلق فوضى عاطفیه. وتقول هابغود إن هذه الملابس ترسل باستمرار شعوراً بالذنب أو بعدم الکفایه. والتخلص منها لا یفسح المجال للملابس المناسبه فقط، بل یخفف العبء النفسی أیضاً.

5. أدوات المطبخ غیر المستخدمه

الأدراج الممتلئه بأدوات تقطیع خاصه أو أجهزه مکرره تقلل من کفاءه المطبخ. ویقترح تروسکو أنه إذا لم تکن مستعداً للتخلص منها، ضعها فی صندوق فوق الثلاجه مع کتابه التاریخ علیه. وإذا لم تفتحه بعد عام، فقد حان وقت التبرع بهذه الأدوات أو بیعها.

6. الکابلات القدیمه والشواحن الغامضه

الکثیر منا یملک صندوقاً ملیئاً بالأسلاک المتشابکه دون معرفه الأجهزه التی تعود إلیها. وتقول هابغود: “إذا کنت لا تعرف وظیفه الکابل، فاحتمال حاجتک إلیه یوماً ما یقترب من الصفر.” وفی الوقت الحالی أصبحت معظم الکابلات موحده، واستبدال کابل ضروری أسهل بکثیر من تخزین أکوام من الأسلاک المجهوله.

7. أکیاس الهدایا

التخلص من أکیاس الهدایا السلیمه أمر صعب بالنسبه للکثیرین. لکن دی‌نای ووکر تقول إنه رغم نیتنا الحسنه لإعاده استخدامها، فإننا غالباً ما ننساها ونشتری أکیاساً جدیده عند الحاجه. إذا لم یکن لدیک مکان محدد ومحدود لها، فتخلص منها.

8. مستلزمات الفنون والأشغال الیدویه غیر المکتمله

بالنسبه لمحبی الأعمال الیدویه، تتراکم بقایا الأقمشه والورق الملون وقطع الحرف بسرعه کبیره. ویوصی تروسکو بتخصیص صندوق واحد فقط لهذه المشاریع. وکل ما لا یتسع بداخله یجب أن یغادر المنزل حتى لا تُدفن إبداعاتک تحت الفوضى.

9. أکیاس الصلصات الفردیه وتوابل المطاعم

عبوات الکاتشب أو الخردل الصغیره المتبقیه من الطلبات السابقه غالباً ما تشغل مساحه فقط وتنتهی صلاحیتها. وتقول هابغود إن معظم المنازل تملک زجاجات أکبر وأفضل من هذه الصلصات فی الثلاجه، لذلک لا داعی للاحتفاظ بهذه العبوات الصغیره غیر المرتبه.

10. الأدوات المکرره وقطع الغیار القدیمه

المفکات الإضافیه أو البراغی والصوامیل المتبقیه من تجمیع الأثاث غالباً لا تُستخدم أبداً. وتقترح ووکر امتلاک صندوق أدوات واحد عالی الجوده بدلاً من أدوات متناثره، مع وضع ملصقات على قطع الغیار الضروریه لمعرفه الجهاز الذی تخصه.

الخلاصه: مساحه للحیاه الحقیقیه

التخلص من الأشیاء یتجاوز کونه فعلاً مادیاً؛ إنه تمرین ذهنی على العیش فی الحاضر. ویؤمن الخبراء أن إفراغ المنزل من الأشیاء المرتبطه بالماضی أو بمستقبل خیالی یفتح مساحه للنمو والهدوء والترکیز على حیاتنا الحالیه.

تذکر أن منزلک یجب أن یکون مکاناً للعیش، لا متحفاً لأشیاء “قد نحتاجها یوماً ما”. اختر الیوم واحده من هذه الفئات العشر وابدأ رحلتک نحو حیاه أکثر تنظیماً.



آخر الأخبار