ساعد نیوز: عندما فتحت قلبی لتلک المرأه الشابه وتحدثت عن بؤسی ومشاکلی، لم أکن أتصور أبداً ما الخطه الغریبه التی کانت المرأه الطمّاعه تضعها للاستیلاء على مساعدات مراکز الإغاثه والجمعیات الخیریه و…
وبحسب الموقع الإخباری التحلیلی ساعد نیوز نقلاً عن صحیفه خراسان، امرأه تبلغ من العمر 29 عاماً تقدمت بشکوى إلى مرکز الشرطه ضد زوجه زوجها، وروت قصتها المؤلمه لمساعد اجتماعی فی مرکز شرطه قاسم آباد فی مشهد. وقالت إنها قبل أربع سنوات، وکانت لدیها طفله تبلغ 8 سنوات، انفصلت عن زوجها بسبب إدمانه الشدید على المخدرات الصناعیه الذی دمر حیاتها. وبعد الطلاق من “فرامرز”، انتقلت إلى مشهد من أجل إنقاذ ابنتها من تلک الحیاه البائسه، وذهبت إلى أحد مراکز الدعم الحکومیه، وهناک التقت بامرأه وشرحت لها قصتها. استمعت المرأه بهدوء ووعدتها بمساعدتها بکل ما تستطیع للخروج من التشرد ورعایه ابنتها، کما وعدتها بالدعم من المؤسسات الخیریه والقانونیه.
ثم حصلت على ثقتها وأخذت منها الوثائق. وبعد ذلک، عندما علمت أنها تستطیع الحصول على تسهیلات بنکیه بسبب ظروف والدها الخاصه، أقنعتها بأنها قادره على الحصول على قرض جید. وبما أنها لم تکن تملک مکاناً للسکن، ذهبت إلى مرکز الرعایه الاجتماعیه وبقیت هناک مع ابنتها. لکن بعد فتره قصیره، خدعتها المرأه وأقنعتها بأن تتزوج من زوجها للاستفاده المشترکه من القروض منخفضه الفائده.
وبسبب ثقتها بها، وافقت وتزوجت من “یاسین”، وذهبت للعیش فی منزلهم، حیث کانت تعیش کخادمه تعتنی بالأطفال دون أی علاقه زوجیه حقیقیه. وکانت “شیما” ترسلها أیضاً لأعمال تنظیف، لکنها کانت تأخذ أجورها بالکامل. وکانت هی وابنتها محرومتین من أبسط الاحتیاجات، واضطرتا لارتداء ملابس مستعمله للأطفال الآخرین.
لاحقاً، اکتشفت الحقیقه وهربت سراً من المنزل، ثم أبلغت مکان عمل شیما، مما أدى إلى طردها. بعد ذلک استأجرت غرفه صغیره وعملت مع ابنتها فی رعایه امرأه مسنه. لکن شیما وزوجها، الذین استولوا على أموال المساعدات، ما زالا یرفضان إعاده الحقوق ویواصلان تهدیدها وإرسال رسائل مسیئه لها. کما یتم تهدیدها بالطلاق، لکنها ترفض حتى استرداد حقوقها کامله.
وبناءً على شکواها، بدأت التحقیقات القانونیه والإرشادیه بأمر من العقید أحمد زمانی، رئیس مرکز شرطه قاسم آباد فی مشهد، وما زالت القضیه قید المتابعه بالتعاون مع شرطه خراسان رضوی.