ساعدنیوز: شهر عسل الأحلام فی 10 من أروع الفنادق والقصور الفندقیه الساحره حول العالم
وفقاً لموقع ساعدنیوز، هل حلمت یوماً بأن تعیش حیاه الملوک لبضعه أیام؟ تخیّل أن تبدأ صباحک بوجبه إفطار تُقدَّم إلیک فی سریرک، وأن یکون هناک طاقم من الموظفین على أهبه الاستعداد لتلبیه احتیاجاتک على مدار الساعه، مع خدمات مصممه وفقاً لرغباتک، وکل ذلک داخل قصر ملکی فخم!
یوجد حول العالم أکثر من مئه فندق تحمل کلمه «Palace» ضمن أسمائها. بعضها یقع داخل مقار سابقه للعائلات الملکیه والنبلاء، بینما صُمّم بعضها الآخر لیحاکی أناقه القصور الملکیه وعظمتها المعماریه.
وقد استعرض موقع تریب أدفایزر قائمه تضم مجموعه من أرقى الفنادق القصریه فی العالم، التی تمنح ضیوفها فرصه الاستمتاع بأجواء الحیاه الملکیه، سواء خلال عطله رومانسیه أو رحله عائلیه أو شهر عسل لا یُنسى.
لم تعد الإقامه فی قصر فاخر مجرد حلم بعید المنال، إذ أصبح بإمکان المسافرین حجز غرفهم فی بعض أروع الفنادق القصریه حول العالم ببضع نقرات فقط.
إذا ذکّرک مشهد هذا المبنى المکوّن من ثلاثه طوابق بقلاع القصص الخیالیه، فأنت لست بعیداً عن الحقیقه. فقد شُیّد القصر عام 1917، وکان من المفترض أن یکون مقر إقامه آخر ملوک البرتغال.
یقع الفندق فی قلب غابه بوساکو الوطنیه، ویوفر لضیوفه تجربه إقامه استثنائیه لا تُنسى. ویضم 58 غرفه وأربعه أجنحه، إلى جانب مجموعه متنوعه من المرافق والخدمات التی تضمن إقامه مریحه وممیزه.

شُیّد هذا القصر الفخم فی القرن السادس عشر على ید عائله فیرونی، إحدى العائلات الأرستقراطیه فی فلورنسا. ویتمیز بإطلالاته الساحره على وسط المدینه ومنطقه سان فریدیانو التاریخیه.
وتعکس اللوحات الجداریه والأسقف المقببه والزخارف الخشبیه المنحوته داخل القصر روعه الفن المعماری وأناقه عصر النهضه.
یمتد الفندق على ثلاثه طوابق، ولا یضم سوى 12 غرفه، ما یمنحه أجواءً هادئه وحمیمیه تجعله مناسباً للعطلات العائلیه ورحلات العمل على حد سواء.

یقع هذا الفندق فی أعلى نقطه من بلده لیرما، ویشغل مبنى قصر ملکی سابق جرى ترمیمه بعنایه. وکان القصر فی الماضی مکاناً لإقامه الملک فیلیب خلال رحلاته الترفیهیه ورحلات الصید.
ویضم الفندق فناءً مرکزیاً رائعاً تحیط به أعمده مصممه على الطرازین التوسکانی والأیونی.
أما غرفه البالغ عددها 70 غرفه، فهی مجهزه بمختلف وسائل الراحه، وتستوعب أکثر من 130 ضیفاً. کما یشتهر مطعم الفندق بتقدیم أشهى الأطباق الإسبانیه والعالمیه.

شُیّد هذا القصر الرخامی المذهل بین عامی 1743 و1746، ویبدو وکأنه یطفو فوق میاه بحیره بیکولا، ما یجعله واحداً من أکثر الفنادق سحراً وتمیزاً فی العالم.
ویحرص طاقم العمل المحترف على تقدیم خدمات استثنائیه للضیوف، إلى جانب تنظیم عروض یومیه للفنون الشعبیه فی ولایه راجستان، ما یمنح الزوار فرصه للتعرف على الثقافه الهندیه الأصیله.
ولا شک أن الإقامه فی هذا القصر تمثل واحده من أروع الطرق لاکتشاف التراث الملکی الهندی والاستمتاع بأجوائه التاریخیه.
یعود تاریخ هذا القصر الباروکی الفخم إلى القرن السابع عشر، وقد خضع لعملیه ترمیم دقیقه حوّلته إلى فندق فاخر یجمع بین التصمیم العصری والتفاصیل المعماریه التقلیدیه.
ویقع الفندق فی قلب العاصمه التشیکیه براغ، موفراً لضیوفه تجربه إقامه استثنائیه.
ومن أبرز ممیزاته حدیقته الخاصه التی تبلغ مساحتها نحو 1800 متر مربع، وتشکل مساحه أنیقه لإقامه المناسبات والاحتفالات والفعالیات المهمه.

بُنی قصر جراغان فی منتصف القرن التاسع عشر بأمر من السلطان العثمانی عبد العزیز، ویُعد واحداً من أبرز نماذج العماره الملکیه العثمانیه.
ویُعتبر القصر الیوم من أفخم الفنادق فی إسطنبول، إذ یوفر إطلالات خلابه على مضیق البوسفور.
وبفضل مرافقه الفاخره وخدمات الضیافه المتمیزه وموقعه الحیوی، یشکل الفندق وجهه مثالیه للراغبین فی استکشاف المدینه والاستمتاع بإقامه ملکیه استثنائیه.

یقع قصر رامباغ وسط حدائق خضراء مصممه بعنایه، ویُعد واحداً من أجمل وأفخم المساکن الملکیه فی الهند.
شُیّد القصر عام 1835، وکان فی البدایه مخصصاً لإقامه وصیفات الملکه ومرافقاتِها، قبل أن یتحول لاحقاً إلى دار ضیافه ملکیه ومقر موسمی لرحلات الصید.
وبفضل هندسته المعماریه المذهله وحدائقه الغنّاء وأجوائه الملکیه، یمنح قصر رامباغ زواره فرصه الاستمتاع بتجربه تحاکی الإقامه فی القصور الهندیه التقلیدیه.

یقع قصر غریتی بمحاذاه القناه الکبرى الشهیره فی مدینه البندقیه، ویعود تاریخ بنائه إلى عام 1525.
یتألف المبنى من أربعه طوابق، ویضم عشره أجنحه فاخره، کما یوفر إطلالات ساحره تجعل الإقامه فیه تجربه لا تُنسى.
ومن أبرز عناصره المعماریه احتفاظ قاعه المدخل بالسقف والأرضیات الأصلیه، ما یمنح الزوار لمحه ممیزه عن الطابع التاریخی العریق للمبنى.
وقد خضعت بقیه أجزاء القصر لأعمال ترمیم وتجدید على ید شرکه ستاروود للفنادق عام 1994. ولا یزال قصر غریتی حتى الیوم من أشهر الوجهات الفاخره فی البندقیه، ویستقطب المشاهیر والشخصیات البارزه والمسافرین الباحثین عن التمیز.
شُیّد هذا الفندق الساحلی الأنیق عام 1855 لیکون مقراً صیفیاً للإمبراطور نابلیون الثالث وزوجته الإمبراطوره أوجینی.
وکانت الإمبراطوره مولعه بشواطئ بیاریتز الجمیله ومناظرها الساحلیه الخلابه، ویمکن لأی زائر للمنطقه الیوم أن یدرک بسهوله أسباب إعجابها بهذا المکان.
تحول المبنى إلى فندق عام 1893، لکنه احتفظ بالکثیر من تفاصیله الزخرفیه المستوحاه من الطراز المعماری لفتره الإمبراطوریه الفرنسیه الثانیه.
وتجعل الإطلالات البحریه الساحره والأجواء التاریخیه الأنیقه من هذا الفندق وجهه استثنائیه لعشاق الفخامه والتاریخ.

یقع فندق دو کریون فی ساحه الکونکورد الشهیره بالعاصمه الفرنسیه باریس، ویعود تاریخ بنائه إلى عام 1758، خلال عهد الملک لویس الخامس عشر.
وتجعل الزخارف الفنیه الدقیقه التی تعود إلى القرن الثامن عشر من الفندق نموذجاً بارزاً للتراث المعماری والفنی الفرنسی.
وبفضل هندسته المعماریه الفخمه وتصمیماته الداخلیه الراقیه وخدماته الاستثنائیه، یمنح الفندق ضیوفه تجربه إقامه ملکیه فی قلب باریس.

سواء کنت ترغب فی الإقامه وسط غابات البرتغال، أو الاستمتاع بإطلاله على قنوات البندقیه، أو تجربه السکن فی قصر یبدو وکأنه یطفو فوق بحیره هندیه، أو الاستیقاظ على مشهد میاه البوسفور المتلألئه، فإن هذه الفنادق القصریه تقدم أکثر بکثیر من مجرد مکان للإقامه.
إنها وجهات استثنائیه تتیح للزوار فرصه استکشاف التاریخ والاستمتاع بالأناقه والفخامه، وسط بعض من أروع المواقع وأکثرها تمیزاً فی العالم.