ساعدنیوز: قد تبدو الأصوات الخفیفه الشبیهه بالتنهّد التی یصدرها المولود الجدید أثناء النوم مألوفه وأحیانًا مثیره للقلق، لکنها فی الواقع قد تکون علامه على عملیات النمو الطبیعیه وتنظیم أنماط النوم لدى الرضیع.
النوم مهم جدًا للرضّع لأنه یدعم نموهم الجسدی وتطور الدماغ لدیهم. یقضی حدیثو الولاده ساعات طویله فی النوم خلال الأشهر الأولى من حیاتهم، وهذا الراحه ضروریه لنموهم بشکل عام. یلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم یصدرون تنهدات أثناء النوم، وهو أمر قد یثیر القلق. وتعتقد بعض الأمهات أن ذلک قد یدل على اضطراب فی التنفس، لکن هل هذا صحیح؟ یوضح هذا المقال الأسباب المحتمله وراء هذا السلوک.
على الرغم من الاعتقاد الشائع بأن تنهد الطفل أثناء النوم قد یکون علامه على مشاکل فی التنفس أو ضیق نفسی، فإن هذا غیر صحیح فی معظم الحالات. عند الرضع، تُعدّ التنهدات أثناء النوم سلوکًا طبیعیًا وصحیًا فی الغالب، وهی جزء من أنماط النوم السلیمه ولا تشیر عادهً إلى مشکله طبیه.

هناک عده أسباب محتمله لهذا السلوک:
1. تسهیل التنفس
تساعد التنهدات على فتح الممرات الهوائیه، مما یجعل التنفس أکثر راحه للطفل.
2. دعم تطور الذاکره
قد یساهم هذا السلوک فی تکوین أنماط الذاکره قصیره المدى خلال مراحل تطور الدماغ المبکره.
3. تنظیم نمط التنفس
تساعد التنهدات فی تنظیم الفواصل بین الأنفاس، مما یدعم إیقاع تنفس أکثر استقرارًا.

4. الاستجابه للبیئه
قد یتنهد الطفل استجابه للأصوات أو الحرکات المحیطه، مما یعکس وعیه البیئی حتى أثناء النوم.
5. دعم الجهاز العصبی اللاإرادی
قد تساعد التنهدات فی تنظیم الجهاز العصبی اللاإرادی المسؤول عن وظائف الجسم الداخلیه.
6. دعم عمل الأعضاء الداخلیه
یُعتقد أن هذا النمط من التنفس یساعد فی تنسیق عمل أعضاء مثل القلب والجهاز الهضمی، مما یساهم فی استقرار وظائف الجسم.
7. زیاده کمیه الأکسجین
قد تساعد التنهدات على فتح الرئتین بشکل أفضل، مما یحسن امتصاص الأکسجین.

الخدّج (المولودون قبل أوانهم) یتنهدون أثناء النوم بشکل أکثر من الأطفال مکتملین النمو.
تزداد هذه الظاهره خلال مرحله النوم العمیق الحرکی (REM)، وهی مرحله مرتبطه بتطور الدماغ.
ینام حدیثو الولاده عادهً بین 10 إلى 18 ساعه یومیًا وقد یستیقظون عده مرات.
أنماط النوم الصحیه فی مرحله الطفوله المبکره تلعب دورًا مهمًا فی التطور العقلی والجسدی.
فی حال ملاحظه أی سلوک نوم غیر طبیعی أو مشاکل فی التنفس، یُنصح باستشاره طبیب أطفال مختص.