ساعدنیوز: کیف تتخلص من الطعم المُرّ فی الشوربات والیخنات؟ الأسباب والحلول السهله
بحسب موقع ساعدنیوز، نستعرض فی هذا المقال أسباب اکتساب الطعام مذاقًا مُرًّا أحیانًا، وطرق الحد من هذه المراره أو التخلص منها. فالمذاق المر لا یقتصر على الأطعمه المطبوخه، بل قد یظهر أیضًا فی الأطعمه النیئه، بما فیها أنواع مختلفه من الفواکه والخضراوات. ولحسن الحظ، یمکن لبعض الحیل البسیطه أن تساعد فی تخفیف هذا الطعم غیر المستحب.
هناک عده عوامل قد تؤدی إلى ظهور الطعم المر فی الأطعمه، وغالبًا ما یکون الحل الأفضل هو إزاله مصدر المراره أو تقلیل تأثیره. فعلى سبیل المثال، قد تتسبب حبات اللیمون المجفف المستخدمه فی بعض أنواع الیخنات فی إکساب الطبق مذاقًا مرًّا إذا تُرکت فیه مده طویله.
کذلک، یُفضّل تناول بعض الأطعمه طازجه، إذ یمکن أن یؤدی حفظها فی الثلاجه لفترات طویله إلى حدوث تغیرات فی بنیتها، ما قد یؤثر فی مذاقها ویجعلها أکثر مراره.
من أکثر الطرق فعالیه للتخلص من المراره إزاله المکوّن المسؤول عنها. فعند تحضیر الیخنات باستخدام اللیمون المجفف، یُنصح بإزاله القشره والبذور قبل إضافته إلى الطعام. کما یساعد نقع اللیمون المجفف قبل الطهی وإخراجه من القدر بعد وقت قصیر من انتهاء الطهی على الحد من ظهور المذاق المر.
ویُعد الملح أیضًا من المکونات التی یمکن أن تساعد فی موازنه بعض النکهات المره. فعلى سبیل المثال، قد تساهم إضافه کمیه صغیره من الملح إلى القهوه، أو تناول فاکهه الکیوی مع قلیل منه، فی تخفیف الإحساس بالمراره أو الحموضه الحاده.

ومن الأسباب الشائعه الأخرى لاکتساب الطعام مذاقًا مرًّا تحمیره أکثر من اللازم أو احتراقه. فالبصل المقلی، على سبیل المثال، قد یصبح مرًّا إذا استمر قلیه مده طویله حتى یحترق.
کما یمکن لعصیر اللیمون أن یساعد فی موازنه الطعم المر فی العدید من الأطعمه. فإذا سبق لک تناول خضراوات ذات مذاق مرّ، فربما لاحظت أن إضافه القلیل من عصیر اللیمون تجعل نکهتها أکثر استساغه.
غالبًا ما یصبح عصیر اللیمون مرًّا عندما تتعرض البذور للسحق أثناء العصر. وبما أن اللیمون یُعصر فی کثیر من الأحیان باستخدام الأجهزه المیکانیکیه، فقد تصل بعض البذور إلى العصیر وتُطلق مرکبات تُکسبه مذاقًا مرًّا.
ومن الطرق التقلیدیه المتداوله للتخفیف من مراره عصیر اللیمون استخدام الجزر. فمقابل کل 10 کیلوغرامات من اللیمون، یمکن إضافه حبتین متوسطتی الحجم من الجزر المقشّر إلى العصیر الطازج. وبعد ترکه لبعض الوقت، قد یساعد الجزر على امتصاص جزء من النکهه المره، ثم یمکن إزالته من العصیر.