ساعدنیوز: أکدت وزاره الصحه الکینیه، یوم الجمعه، تسجیل ثانی وفاه مرتبطه بفیروس إیبولا، وذلک بعد وفاه امرأه تبلغ من العمر 65 عامًا جراء إصابتها بالفیروس.
أفادت وزاره الصحه الکینیه بوفاه الحاله الثالثه المؤکده بمرض فیروس إیبولا من سلاله بوندیبوغیو، أثناء تلقی العلاج فی وحده متخصصه بالأمراض المعدیه، وفقاً لما نقلته وکاله أنباء شینخوا عن موقع «ساعدنیوز».
وقال باتریک آموت، المدیر العام للصحه فی الوزاره، إن المتوفاه کانت من أفراد الأسره المقربین وأحد المخالطین المباشرین لأول حاله وفاه مرتبطه بإیبولا خلال التفشی الحالی فی کینیا.
وأضاف آموت: «إن وفاتها تذکیر مؤلم بأن الإیبولا مرض خطیر قد یؤدی إلى الوفاه، وأن حاله المرضى قد تتدهور فجأه ومن دون سابق إنذار».
وأوضح أن فرقاً مدرّبه ستتولى إجراءات الدفن بما یتوافق مع رغبات الأسره ومعتقداتها، مع اتخاذ جمیع التدابیر الاحترازیه اللازمه لحمایه أفراد الأسره والمجتمع المحیط من خطر العدوى المحتمله.
وبهذه الوفاه، یرتفع إجمالی الوفیات إلى حالتین من بین تسع إصابات مؤکده فی کینیا. ولا یزال المرضى السبعه الآخرون یتلقون العلاج فی منشأتین للعزل، بحسب آموت.
وأشار المسؤول إلى أن جمیع الحالات المؤکده لا تزال مرتبطه بمجموعه واحده من المخالطین المعروفین، مؤکداً عدم وجود أدله على انتقال العدوى داخل المجتمع حتى الآن.