ساعدنیوز: الدعم الشعبی الذی أعربت عنه کل من العراق والکویت للمفاوضات غیر المباشره بین إیران والولایات المتحده یُفسَّر على أنه علامه جدیده على تحول المنطقه نحو خفض التوترات واحتواء الأزمات.
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه لوکاله ساعدنیوز، أکد وزیر الخارجیه العراقی فؤاد حسین ونظیره الکویتی الشیخ جراح جابر الأحمد الصباح، على ضروره تکثیف الجهود لتعزیز الاستقرار فی المنطقه خلال اجتماع عُقد على هامش مؤتمر میونیخ للأمن.
ونقلًا عن وکاله أنباء إیران الرسمیه (إیرنا) وبناءً على بیان لوزاره الخارجیه العراقیه، استعرض الجانبان آخر التطورات الأمنیه والسیاسیه الإقلیمیه. وشددا على أهمیه زیاده الجهود لتعزیز الاستقرار وتقلیل التوترات بما یقوی الأمن الإقلیمی ویعزز السکینه.
وأضاف البیان أن الاجتماع تناول أیضًا سیر المفاوضات بین الولایات المتحده وجمهوریه إیران الإسلامیه. وأعرب الجانبان عن تقدیرهما للدور البنّاء لعمان فی دعم الحوار وتقریب وجهات النظر، مؤکدین أن هذه الجهود قد تساعد فی تعزیز فرص التفاهم المتبادل والاستقرار فی المنطقه.
وعُقدت جوله جدیده من المحادثات النوویه بین إیران والولایات المتحده، عقب الحرب التی استمرت 12 یومًا، یوم الجمعه 6 فبرایر 2026 (17 بهمن 1404) فی مسقط، بوساطه سلطنه عمان. وخلال هذه الجوله من المفاوضات غیر المباشره، تبادلت الوفود الإیرانیه والأمریکیه مجموعه من الرؤى والاعتبارات والأسالیب عبر وزیر الخارجیه العمانی بدر البوسعیدی.
ومن المقرر أن یُعقد مؤتمر میونیخ للأمن السنوی الثانی والستون فی ألمانیا فی الفتره من 13 إلى 15 فبرایر 2026 (24–26 بهمن).