إذا کنت تتناول الطعام خارج المنزل کثیراً، اقرأ هذا الخبر

Sunday, May 17, 2026  Read time1 min

ساعد نیوز: أظهرت نتائج دراسه جدیده أن الأشخاص الذین یحصلون على معظم وجباتهم من المطاعم ووجبات الطعام السریع یکونون أکثر عرضه لخطر الإصابه بالسمنه.

إذا کنت تتناول الطعام خارج المنزل کثیراً، اقرأ هذا الخبر

بحسب ساعد نیوز، أصبح تناول الطعام خارج المنزل وطلب الوجبات السریعه جزءاً من نمط الحیاه الحدیث لدى الکثیرین، سواء فی اللقاءات الاجتماعیه أو وجبات العمل أو حتى لتجنب الطهی فی الأیام المزدحمه. لکن مراجعه عالمیه جدیده تحذر من أن هذه العاده البسیطه قد تکون أحد المحرکات الرئیسیه لوباء السمنه فی العالم.

أعلن الباحثون فی الاجتماع الأخیر للجمعیه الأوروبیه لدراسه السمنه أن الأشخاص الذین یتناولون الطعام خارج المنزل بشکل متکرر هم أکثر عرضه لزیاده الوزن والسمنه، وهی مشکله لا تقتصر على الدول الغنیه فقط بل تُلاحظ أیضاً فی الدول منخفضه الدخل. وأظهر تحلیل بیانات أکثر من 280 ألف شخص فی 65 دوله أن ما یقرب من نصف سکان العالم یتناولون الطعام خارج المنزل مره واحده على الأقل أسبوعیاً.

قد یبدو تناول الطعام فی المطاعم غیر ضار للوهله الأولى، لکن المشکله تبدأ عندما تکون الحصص أکبر، والسعرات الحراریه أعلى، وخیارات الطعام غیر الصحیه أکثر توفرًا. العدید من وجبات المطاعم والوجبات السریعه غنیه بالزیوت والملح والسکر والصلصات عالیه السعرات، وهو مزیج یمکن أن یدفع بسهوله استهلاک الطاقه الیومی إلى ما یتجاوز حاجه الجسم.

وتشیر نتائج الدراسه إلى أن الأشخاص المصابین بالسمنه فی الدول منخفضه الدخل یتناولون الطعام خارج المنزل بنسبه أعلى بحوالی 39٪ مقارنه بالأشخاص ذوی الوزن الطبیعی. وحتى الأشخاص الذین یعانون من زیاده الوزن یتناولون الطعام خارج المنزل بنسبه أعلى بـ 28٪. ویقول الباحثون إن تناول الطعام خارج المنزل فی کثیر من البلدان لم یعد نشاطاً ترفیهیاً مؤقتاً، بل أصبح جزءاً عادیاً من الحیاه الیومیه.

ومن المثیر للاهتمام أن الرجال والشباب والعزاب والأشخاص ذوی التعلیم الأعلى یمیلون إلى تناول الطعام خارج المنزل أکثر من غیرهم. ووفقاً للباحثین، أصبح اختیار الطعام الصحی فی عالم الیوم تحدیاً کبیراً، لأن الناس یواجهون باستمرار أطعمه عالیه السعرات ومغریه فی کل شارع ومرکز تسوق.

ومع ذلک یؤکد الخبراء أن الهدف لیس التوقف الکامل عن تناول الطعام فی المطاعم، بل زیاده الوعی فی الاختیارات؛ مثل اختیار وجبات أقل دهوناً، التحکم فی حجم الوجبات، تقلیل المشروبات الغازیه والوجبات السریعه، وزیاده استهلاک السلطات والخضروات، مما یمکن أن یقلل بشکل کبیر من تأثیر هذه العاده.



آخر الأخبار   
رحله قصیره لکنها حالمه إلى واحده من أجمل المکتبات فی العالم فی الصین، بعماره مذهله وسریالیه — تشعر وکأنک تحلم حقًا لماذا تعتبر ناسا أن المریخ القدیم مناسب للحیاه؟ اتجاه دینی جدید وغیر مألوف یظهر فی المکسیک إذا کنت تتناول الطعام خارج المنزل کثیراً، اقرأ هذا الخبر هل سبق لک أن رأیت داخل الآلات الموسیقیه؟! اشرب هذا المشروب لتقلیل دهون البطن والخصر + طریقه التحضیر ونصائح الاستخدام امرأه تتزوج قطتین! الوقت “السحری” لتناول العشاء: تعرف على الآثار الخطیره لتناول العشاء فی وقت متأخر على الجسم صوره حزینه لعروس جمیله تبلغ من العمر 22 عامًا بجانب عریس یبلغ من العمر 92 عامًا تقلیل الدهون فی البطاطس المقلیه بطریقه جدیده قرار ترامب الحاسم یقترب؛ إسرائیل فی حاله تأهب کامل کیهان أیضًا یورد احتمال تجدد الحرب بین إیران والولایات المتحده أکثر الأشخاص حظًا فی التاریخ! ردّه فعل غریبه من مصفف شعر غاضب بسبب زبون لا یتوقف عن الحرکه صوره مثیره للجدل توثّق لحظه انفصال روح سائق دراجه ناریه عن جسده