ساعدنیوز: أجمل الوجهات السیاحیه فی الهند – أفضل الأماکن للزیاره فی الهند – أشهر المعالم السیاحیه فی الهند – وجهات هندیه لا تُفوَّت – أین تذهب فی الهند؟ – أبرز الأماکن السیاحیه فی الهند – اکتشف سحر الهند – أجمل الأماکن التی تستحق الزیاره فی الهند
وفقًا لما أورده موقع ساعدنیوز، عندما نفکر فی الهند، تتبادر إلى أذهاننا بولیوود والمعابد والتوابل الهندیه، لکن هذا البلد یتجاوز بکثیر هذه الصور التقلیدیه. فالهند وجهه استثنائیه تجمع بین ثقافه غنیه ومتنوعه وطبیعه ساحره تزخر بالمشاهد الخلابه والعجائب الطبیعیه. من قمم الجبال المغطاه بالثلوج إلى الصحاری الرملیه والشواطئ الاستوائیه، تقدم الهند تجارب سیاحیه متنوعه تمتد من شمال البلاد إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.
فی هذا المقال، نستعرض معکم مجموعه من الوجهات الطبیعیه والسیاحیه الممیزه فی الهند، حیث یلتقی سحر الطبیعه بثراء الثقافه وتنوع المشاهد، لتمنح الزائر تجارب لا تُنسى.
تُعد المناطق المائیه الخلفیه فی کیرالا من أبرز المعالم الطبیعیه فی جنوب الهند، إذ تمتد عبر شبکه من الممرات المائیه والأنهار والبحیرات والبحیرات الصغیره على طول یقارب 900 کیلومتر. وتتغذى هذه الشبکه من 38 نهرًا، وتتکون من خمس بحیرات کبیره ترتبط فیما بینها بقنوات طبیعیه وأخرى شُیّدت بوساطه الإنسان.
تمتد هذه الممرات المائیه بمحاذاه بحر العرب، وتشکل جزءًا من المنطقه الساحلیه المعروفه باسم ساحل مالابار، الذی یغطی نحو نصف الساحل التابع لولایه کیرالا.
وتوفر هذه الوجهه أجواءً هادئه ومشاهد طبیعیه آسره، حیث یمکن للزوار الاستمتاع برحلات مائیه وسط المساحات الخضراء والقرى الساحلیه، مع الإقامه فی القوارب المنزلیه المریحه التی تمنح الرحله طابعًا فریدًا من الاسترخاء والخصوصیه.


تقع کهوف بیلوم فی قریه بیلوم بولایه أندرا برادیش جنوب الهند، بالقرب من خلیج البنغال. وتُصنف ضمن أکبر وأطول أنظمه الکهوف فی شبه القاره الهندیه، وقد لفتت انتباه العالم على نطاق أوسع بعد أن استکشفها المستکشف البریطانی روبرت بروس فوت عام 1884.
تشکّلت هذه الکهوف عبر عملیات طبیعیه استمرت طویلًا بفعل تدفق المیاه الجوفیه، ما أدى إلى نشوء ممرات ممتده وقاعات واسعه وتجاویف مذهله تحت سطح الأرض.
وتضفی الهوابط والصواعد الحجریه مزیدًا من الجمال على هذا المعلم الطبیعی، إذ تتخذ أشکالًا وتکوینات متنوعه تجعل استکشاف الکهوف تجربه تجمع بین المغامره والتأمل فی روعه التشکیلات الجیولوجیه.


یمتد ساحل کونکان بین سلسله جبال ساهیادری شرقًا وبحر العرب غربًا، ویشمل مناطق ساحلیه من ولایات ماهاراشترا وغوا وکارناتاکا.
وتشتهر المنطقه بشواطئها الطبیعیه الجمیله، ومن أبرزها شواطئ تارکارلی ودابولی وألیباوغ. وتتمیز هذه الوجهه بمیاهها الساحلیه ومناظرها الطبیعیه وأجوائها الهادئه، ما یجعلها خیارًا مناسبًا للراغبین فی قضاء عطله بعیدًا عن صخب المدن.
کما تمنح طبیعه الساحل المتنوعه الزوار فرصه للاستمتاع بالمناظر البحریه واکتشاف القرى الساحلیه والتعرف على نمط الحیاه المحلی فی هذه المنطقه من الهند.


تقع جزر لاکشادویب فی بحر العرب، قباله الساحل الجنوبی الغربی للهند، وتُعد من الأقالیم الجزریه التابعه لها. ویعنی اسم لاکشادویب باللغه السنسکریتیه «مئه ألف جزیره».
ویتکون الأرخبیل من 12 جزیره مرجانیه حلقیه، وخمسه مرتفعات بحریه مغموره، وثلاثه شعاب مرجانیه، إلى جانب عدد من الجزر الصغیره.
وتتمیز لاکشادویب بشعابها المرجانیه الغنیه ومیاهها الصافیه ومناظرها الساحلیه الخلابه، فضلًا عن أجوائها التی تمنح الزوار شعورًا بالهدوء والابتعاد عن ضغوط الحیاه الیومیه. کما توفر مرافق سیاحیه تساعد على الاستمتاع بالطبیعه البحریه واکتشاف التنوع البیئی الذی تتمیز به هذه الجزر.


تقع جزر أندامان ونیکوبار فی المحیط الهندی، ضمن خلیج البنغال، بین البر الهندی من جهه الغرب ومیانمار من جهتی الشمال والشرق.
ویضم هذا الأرخبیل مجموعه من الجزر التی تتمیز بشواطئها المنعزله وشعابها المرجانیه وتنوع الحیاه البحریه فیها، إلى جانب تاریخها الغنی وآثار الثقافات البشریه القدیمه التی تعود إلى عصور ما قبل التاریخ.
وتجمع هذه الجزر بین الجمال الطبیعی والأهمیه التاریخیه والتنوع الثقافی، ما یجعلها وجهه تستحق الاکتشاف لمحبی الشواطئ والمغامرات البحریه والطبیعه البکر. کما تمنح زوارها فرصه للتعرف على جانب مختلف من الهند، بعیدًا عن المدن الکبرى ومعالمها التقلیدیه.


من الممرات المائیه الهادئه فی کیرالا إلى التکوینات الجیولوجیه المذهله فی کهوف بیلوم، ومن شواطئ کونکان إلى الجزر المرجانیه فی لاکشادویب وأندامان ونیکوبار، تکشف الهند عن تنوع طبیعی استثنائی یجعلها وجهه غنیه بالتجارب السیاحیه.
وتبقى هذه الأماکن فرصه لاکتشاف جمال الهند من منظور مختلف، حیث تتکامل الطبیعه والتاریخ والثقافه لتمنح المسافرین ذکریات تستحق أن تُروى.