ساعدنیوز: عائلتان هندیتان تتفاعلان بشکل غیر متوقع بعد کشف سر ضخم
قبل ثلاث سنوات، عندما ولدت امرأتان فی مستشفى، تم تبدیل أطفالهما عن طریق الخطأ.
قالت “سیوالی بورو”، وهی امرأه هندوسیه تعتنی برایان منذ ذلک الحین، عن الوضع: «على الرغم من أن امرأه أخرى أنجبت برایان، إلا أننی أصبحت والدته الآن».
وأضافت أنها قلقه بشأن الیوم الذی قد یکتشف فیه الأطفال الحقیقه: «لا أعرف کیف سیتفاعلون مع قرارنا».
وأوضح شهاب الدین محمد، زوج المرأه المسلمه الهندیه ووالد جونید، أن الشکوک ظهرت عندما لاحظت زوجته اختلافات بین طفلها وبینهما.
واقترحت زوجته أنه، بما أن امرأه أخرى أنجبت فی نفس غرفه الولاده فی الوقت ذاته، فقد یکون هناک خلط بین الأطفال.
وبعد تحدید الأسره الأخرى وإجراء اختبارات الـDNA، فوجئ الجمیع: کانت شکوک المرأه المسلمه صحیحه، وتم تبادل الأطفال بالفعل بواسطه ممرضات المستشفى فی آسام.
وأکدت التحقیقات لاحقًا أن الحادث کان خطأً بسیطًا من الممرضات، دون أی نیه سیئه.
وتذکر أنیل بورو، والد برایان: «عندما جلس ابنی البیولوجی على حجری فی المحکمه، کان مضطربًا ورغب بالعوده فورًا إلى العائله التی ربتْه طوال هذه السنوات».
وتفاعل الطفل الآخر بنفس الطریقه عند لقائه بعائلته البیولوجیه، مما دفع العائلتین إلى اتخاذ قرار مفاجئ.
وفی النهایه، اتفقت العائلتان فی المحکمه على ترک الأمور کما هی حتى یکبر الأطفال ویتمکنوا من اتخاذ قراراتهم الخاصه بشأن المستقبل. وقررا عدم أخذ أبنائهما البیولوجیین إلى المنزل، إذ طور الأطفال روابط قویه مع النساء اللاتی ربَّوهم.
وکانت عملیه الانفصال صعبه جدًا على الأمهات، لذلک اتفقت العائلتان على أن تستمر کل واحده فی تربیه الطفل الذی اعتنت به. کما التزمتا بالحفاظ على التواصل بینهما حتى یصل الأطفال إلى سن الرشد ویتمکنوا من اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.
وحصلت المحکمه على التزام من العائلتین لاحترام رغبات الأطفال فی المستقبل.