ساعدنیوز: تؤکد الاختبارات الجینیه والعلمیه أن مومیاء التابوت تعود إلى إخناتون ابن أمنحتب الثالث ووالد توت عنخ آمون
وفقًا لموقع "ساعدنیوز" التحلیلی نقلًا عن "دلگرم"، یُعتقد أن هذه المقبره تعود إلى القرن الرابع عشر قبل المیلاد. ولوقتٍ طویل، کان یُظن أن الجثمان المکتشف داخلها یعود إلى الفرعون الشهیر أخناتون.
غیر أن نتائج الفحوصات الجینیه والتحلیلات العلمیه الأخرى أکدت أن الشخص المدفون فی هذه المقبره هو ابن أمنحتب الثالث ووالد توت عنخ آمون، أی أخناتون نفسه.
یُعرف أخناتون بتخلیه عن الدیانه المصریه التقلیدیه وتقدیمه عباده جدیده تُعرف بـ"الآتون"، وهی عباده ترکز على قرص الشمس الإلهی "آتون". وبسبب هذا الإصلاح الدینی، أشار الحکام اللاحقون إلیه فی السجلات الأرشیفیه بصفات مثل "العدو" أو "ذلک المجرم".
تُعد المقبره صغیره نسبیًا، إذ یبلغ طولها 27.61 مترًا، وتتکون من حجره دفن واحده خالیه من الزخارف. ویبدو أن العمل فیها لم یکتمل، کما تعرضت لاحقًا لأضرار کبیره بسبب الرطوبه.
أما المومیاء، فهی فی حاله حفظ سیئه، إلا أن الأقمشه الکتانیه التی کانت تُلف بها تبدو أنها بقیت سلیمه إلى حدٍّ ما.

