ساعدنیوز: صرّح لیون بانیتا، المدیر السابق لوکاله الاستخبارات المرکزیه الأمریکیه (CIA)، قائلاً: "إن النظام الإیرانی، من خلال سیطرته الخانقه على مضیق هرمز، قد وضع فعلیاً سلاحاً على رقبتنا."
بحسب المکتب السیاسی لصحیفه ساعدنیوز، صرّح لیون بانیتا، المدیر السابق لوکاله الاستخبارات المرکزیه الأمریکیه (CIA)، بأن استمرار الحرب یبدو مرجّحًا، إذ لم یتم التوصل إلى مفتاح تحقیق وقف إطلاق نار دائم، ولا تزال قضایا حاسمه دون حل. وفی الوقت نفسه، أقرّ بأن خیارات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب محدوده للغایه.
وفی مقابله مع صحیفه ذا تایمز البریطانیه، حذّر بانیتا من أن دونالد ترامب ربما یکون قد تورّط فی وضع یتجاوز قدراته. وأشار إلى أن صراعًا کان یُتوقع أن ینتهی خلال بضعه أسابیع قد امتد فعلیًا إلى أشهر.
وقال رئیس الـCIA السابق: «إن النظام الإیرانی وضع عملیًا سلاحًا على رقبتنا من خلال سیطرته المحکمه على مضیق هرمز».
وتساءل بانیتا، الذی شغل منصب مدیر الـCIA ووزیر الدفاع خلال رئاسه باراک أوباما، عن جدوى استئناف الضربات الجویه الأمریکیه ضد إیران، معتبرًا أن أی عمل عسکری إضافی لن یؤدی إلى تغییر حقیقی فی النظام الإیرانی.
وأضاف: «لقد تمکنوا (الإیرانیون) من تحمّل ضغوط کثیره، وتشیر معلوماتنا الاستخباراتیه إلى أنهم قادرون على مواصله هذا النوع من المقاومه».
وفیما یتعلق بالعملیات البریه، أشار بانیتا إلى أنه «لا یوجد مبرر لنشر قوات بریه أمریکیه داخل إیران، إلا فی إطار محاوله السیطره على مضیق هرمز».
وأضاف أن على دونالد ترامب اتخاذ قرار: ما إذا کان سیواصل السعی لإنهاء سریع للحرب. وإذا کان الأمر کذلک، فسیتطلب التعامل مع مضیق هرمز، وعلى الأقل إنشاء آلیه للتفاوض حول الملف النووی، إلا أن مثل هذه العملیه غیر متاحه حالیًا، بحسب قوله.
وأکد بانیتا أن السیطره على المنطقه ستتطلب تغطیه مسافه 50 میلاً على جانبی المضیق وامتدادًا یصل إلى 100 میل داخل الیابسه، وهو ما سیؤدی حتمًا إلى خسائر بشریه کارثیه.
واختتم بأن النهج الواقعی الوحید لاستعاده السیطره على هذا الممر المائی هو اتفاق الطرفین على تشغیله عبر وساطه “تحالف من الحلفاء”، بما یضمن حریه الملاحه دون تکالیف مفروضه.