ساعدنیوز: وزیر الطاقه الأمریکی: إعاده فتح مضیق هرمز بحلول الصیف دون التطرق إلى الإجراءات الأمریکیه–الإسرائیلیه ضد إیران
وفقًا لخدمه الأخبار التابعه لوکاله ساعدنیوز، قال وزیر الطاقه الأمریکی کریس رایت فی مقابله مع شبکه CNBC إن الولایات المتحده “تواصل زیاده صادراتها من الغاز الطبیعی”، ورغم فقدان 10 ملیارات قدم مکعب یومیًا نتیجه “اضطراب مؤقت” سببه إغلاق مضیق هرمز، فإنها تضیف 2.5 ملیار قدم مکعب یومیًا إلى قدرتها التصدیریه.
وأضاف رایت أن حرکه المرور عبر مضیق هرمز “ستعود فی أقرب وقت ممکن، وبالتأکید قبل نهایه هذا الصیف”.
کما ادعى فی تصریح آخر أنه فی السیناریو الأکثر تفاؤلًا یمکن التوصل إلى اتفاق “خلال الأیام القلیله المقبله”.
وفی تصریح متناقض، قال: “لقد اتخذنا الخطوات الأولیه فی هذا الصدد، لکن من الأفضل التوصل إلى اتفاق وتجنب استخدام القوه العسکریه”.
وکان رایت قد صرح سابقًا بأن الولایات المتحده، وهی فی “فتره تفاوض”، تتجنب التنبؤ بأسعار النفط والبنزین.
وقد تسببت الحرب التی شنتها الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی ضد إیران فی صدمه طاقه عالمیه، أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتکالیف الوقود للمستهلکین حول العالم. کما عطّل الصراع صادرات النفط عبر مضیق هرمز، وهو ممر حیوی یمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمیه.
وفی مارس، أعرب هذا المسؤول الأمریکی عن تفاؤله بإمکانیه انخفاض أسعار البنزین إلى ما دون 3 دولارات بحلول الصیف. وقبل هذا التصریح بثلاثه أیام، کانت بیانات جمعیه السیارات الأمریکیه (AAA) تشیر إلى أن متوسط سعر البنزین الوطنی کان یقارب 3.60 دولارات. ثم صرح لاحقًا فی أبریل بأن الأسعار قد لا تنخفض إلى ما دون 3 دولارات حتى عام 2027، وهو ما وصفه الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بأنه “خاطئ تمامًا”. وأظهرت بیانات AAA أیضًا أن متوسط سعر البنزین الوطنی وصل إلى 4.53 دولارات یوم الجمعه.
ووفقًا لوکاله إرنا، بدأت “حرب رمضان” والهجمات المشترکه الأمریکیه–الإسرائیلیه ضد إیران فی 28 فبرایر 2026، وبعد 40 یومًا من الصراع أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب الانسحاب فی بیان على منصه Truth Social فی 7 أبریل 2026.
وفی النهایه، وافق الطرفان فی وقت مبکر من صباح الأربعاء بتوقیت طهران على وقف إطلاق نار لمده أسبوعین بوساطه باکستان لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب. وبعد أکثر من 20 ساعه من المحادثات بین إیران والولایات المتحده فی إسلام آباد، لم یتم التوصل إلى إطار اتفاق بسبب مطالب أمریکیه.