صدمه أمریکیه جدیده لسوق النفط؟

Sunday, May 17, 2026  Read time1 min

ساعدنیوز: یحذر مراقبون دولیون من أن الخطوه الجدیده التی اتخذتها إداره دونالد ترامب بعدم تمدید الإعفاءات من العقوبات على النفط الروسی قد تؤدی مجدداً إلى اضطراب أسواق النفط العالمیه.

صدمه أمریکیه جدیده لسوق النفط؟

وبحسب ساعدنیوز، لم تقم وزاره الخزانه الأمریکیه بتمدید الإعفاء من العقوبات الذی کان یسمح للدول بشراء النفط الروسی العالق فی البحر.

وقد انتهى الترخیص المؤقت والعام الصادر عن وزاره الخزانه الأمریکیه، والذی کان قد تم تمدیده سابقاً فی 17 أبریل، عند الساعه 12:01 بعد منتصف اللیل بتوقیت الساحل الشرقی للولایات المتحده (EDT).

وکانت هذه الإعفاءات المؤقته قد صدرت لأول مره فی مارس عقب الهجمات العسکریه التی شنتها الولایات المتحده وإسرائیل على إیران فی 28 فبرایر.

وردّت طهران على تلک الهجمات بتقیید حرکه السفن المرتبطه بالدول المعادیه عبر مضیق هرمز، وهو الممر المائی الحیوی الذی یمر عبره نحو 20 بالمئه من إجمالی النفط المستهلک عالمیاً.

وعقب هذا التعطیل والارتفاع الحاد فی الأسعار، سمحت إداره ترامب بشکل مؤقت بدخول النفط الروسی والإیرانی الخاضع للعقوبات، والذی کان قد تم تحمیله مسبقاً وبقی عالقاً فی المیاه، إلى أسواق الدول المشتریه من أجل تعویض نقص الإمدادات ومنع انفجار أسعار الوقود ووصول النفط إلى 150 دولاراً للبرمیل.

ویأتی انتهاء هذا الإعفاء فی وقت کانت فیه دول مثل الهند وإندونیسیا، المعتمدتان بشده على واردات النفط، تمارسان ضغوطاً مکثفه على وزاره الخزانه الأمریکیه من أجل تمدیده مره أخرى.

ووفقاً لتقریر بلومبرغ، رفعت الهند خلال شهری أبریل ومایو مشتریاتها من النفط الروسی إلى مستویات غیر مسبوقه بسبب أزمه الطاقه الناتجه عن تعطیل مضیق هرمز.

وفی المقابل، عارض حلفاء واشنطن الأوروبیون وعدد من کبار أعضاء مجلس الشیوخ الدیمقراطیین بشده تمدید هذا الإعفاء.

واعتبروا أن هذا القرار تحول عملیاً إلى مصدر دخل ضخم للکرملین لتمویل الحرب فی أوکرانیا، وفی الوقت نفسه لم یحقق تأثیراً ملموساً فی خفض أسعار البنزین التی بلغت 4.5 دولار فی محطات الوقود الأمریکیه.

ومع انتهاء الإعفاءات النفطیه الخاصه بروسیا وإیران فی الوقت نفسه، أعلنت وزاره الخزانه الأمریکیه أن استراتیجیتها تتجه الآن نحو مرحله “الغضب الاقتصادی”. وتسعى واشنطن حالیاً إلى وقف عائدات النفط الإیرانیه والروسیه بشکل کامل، وزیاده الضغط على شبکات الشحن الموازیه.

ومع ذلک، یحذر مراقبون دولیون من أن استمرار إغلاق مضیق هرمز وتراجع ملایین البرامیل من النفط فعلیاً من السوق الیومیه قد یدفع أسعار النفط العالمیه مجدداً نحو مستویات قیاسیه جدیده إذا استمرت واشنطن فی رفض تمدید الإعفاءات.

وبحسب هؤلاء، فإن تفاقم أزمه الوقود داخل الولایات المتحده قد یدفع ترامب وسکوت بیسنت إلى إعاده النظر مره أخرى فی قرار إنهاء الإعفاء من العقوبات على النفط الروسی.



آخر الأخبار