ساعد نیوز: یعیش سکان إحدى مقاطعات إثیوبیا فی خوف ورعب، بسبب مجموعه من الأسود فی إقلیم غامبیلا غرب البلاد تقوم بافتراس الحیوانات الألیفه ومواشی المواطنین.
وبحسب ساعدنیوز وقدّم سکان مقاطعه “أبابو” التابعه لإقلیم غامبیلا شکاوى عدیده إلى الحکومه، تتعلق بهجمات الأسود على منازلهم. وتزداد عملیات افتراس الأسود المرعبه بالقرب من غامبیلا یوماً بعد یوم.
ویقول مسؤولو الحیاه البریه فی إثیوبیا إنهم یبذلون کل جهودهم لمواجهه هجمات الأسود على المواشی فی مزارع المنطقه، وسیتخذون أسالیب لإبعاد الأسود عن السکان ومواشیهم.
وقام المسؤولون بإزاله الغابات القریبه من أماکن تجمع الأسود لإبعادها عن غامبیلا، إلا أن هذه الخطوه لم تحقق نجاحاً. ویقع المواطنون الإثیوبیون الذین تعرضت مزارعهم ومواشیهم لهجمات الأسود على بعد 30 کیلومتراً من مخیم غامبیلا الوطنی الذی یضم حیوانات نادره.
وقال سکان المربعین 11 و12 فی مقاطعه أبابو لوکاله الأنباء الإثیوبیه إن اقتحامات الأسود وهجماتها على المنازل أصبحت هذا العام أکثر من أی وقت مضى. وبحسب تقاریر السکان، فقد افترست الأسود 14 حیواناً من حیوانات المزارعین خلال شهر أبریل. وطالب المواطنون الحکومه والجهات المعنیه بدراسه هذه الظاهره وإیجاد حل لها، لأن الأسود بعد افتراسها للمواشی وحیوانات المزارعین بدأت بمهاجمه البشر أیضاً.

ویقول “أدیسو برقا”، الذی تعرضت مواشیه لهجوم الأسود: “الحیوانات الیوم تهاجم المواشی، وسوف توسّع دائره هجماتها لتشمل البشر أیضاً، لذلک نطالب المسؤولین بإیجاد حل لهذه الهجمات التی أصبحت تشکل خطراً على السکان.”
کما قال مسؤول التوسع وحمایه الحیاه البریه فی مخیم غامبیلا الوطنی: “یجب إجراء الدراسات اللازمه لمعرفه سبب توجه الأسود نحو القرى ومهاجمتها.” وأضاف أن السلطات تنوی العمل على نقل الأسود إلى منطقه أخرى بطریقه آمنه وسلیمه.
وتقول إداره المخیم إن مجموعه تضم 500 أسد تعیش بالقرب من مخیم غامبیلا، وإن أعدادها فی تزاید مستمر. ویقول شهود عیان إن خمسه أسود شوهدت تتجول بالقرب من المنازل السکنیه خلال الأیام الماضیه، مما یشکل خطراً کبیراً على البشر والحیوانات الألیفه التابعه للمزارعین.
وتقع غامبیلا غرب إثیوبیا على الحدود مع جنوب السودان، وتضم أهم المخیمات الوطنیه والمناطق المحمیه فی إثیوبیا، والتی تحتوی على حیوانات نادره بالإضافه إلى تنوع جغرافی وبیئی فرید.