ساعدنیوز: مصادر المقاومه: سفن العدو الحربیه ضمن مدى الصواریخ بعیده المدى مع تقاریر عن خضوع البحر الأحمر وباب المندب لسیطره صاروخیه لأنصار الله؛ القوات الیمنیه تعلن جاهزیتها للتحرک ضد الأعداء
بحسب الخدمه السیاسیه لموقع “ساعدنیوز”، کتب حسین شریعتمداری فی صحیفه کیهان:
أعلن الأرکان العامه الفرنسیه أن حامله الطائرات “شارل دیغول” قد أُرسلت إلى البحر الأحمر وخلیج عدن فی مهمه تعاون مشترک بین باریس ولندن. کما ذکرت وزاره القوات المسلحه الفرنسیه أن هذه العملیه تأتی ضمن خطط مشترکه بین البلدین للتحضیر لمهمه مستقبلیه تهدف إلى تعزیز حریه الملاحه فی منطقه مضیق هرمز.
ویعتبر وجود القوات البحریه الفرنسیه والبریطانیه، أو أی قوات تابعه لدول أخرى، بهدف التعاون مع الولایات المتحده لمواجهه الحقوق القانونیه لإیران فی السیاده على مضیق هرمز، تدخلاً واضحاً فی الشؤون الداخلیه والسیادیه لإیران. ویُعدّ تفسیر آخر لهذه الخطوه بمثابه إعلان حرب على الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه.
ومن المتوقع، بل ومن الضروری، أن یضع المسؤولون الإیرانیون بشکل عاجل خطوتین محوریتین على جدول أعمالهم الفوری:
أولاً: إصدار بیان موجه إلى شعوب فرنسا وبریطانیا والدول الأوروبیه الأخرى، یحذرهم من أن حکوماتهم تستخدم الثروات العامه—المستمده جزئیاً من دافعی الضرائب—لخدمه مطالب غیر مشروعه لنظامین یوصفان بالوحشیین، هما الولایات المتحده وإسرائیل، بدلاً من إنفاقها على رفاهیه ومعیشه مواطنیها. کما یزعم أن هذه الحکومات تستخدم شعوبها کقوات متقدمه لصالح “الکیان الإسرائیلی” و“ترامب آکل الأطفال”.
ثانیاً: اتخاذ إجراءات استباقیه ضد السفن الحربیه الفرنسیه والبریطانیه. ویُطرح أن هذه الجیوش، بعد إعلان تعاونها رسمیاً مع الولایات المتحده وإسرائیل ودخولها البحر الأحمر عبر قناه السویس، تصبح أهدافاً مشروعه فی إطار ما یعتبره النص حقاً طبیعیاً لإیران فی الدفاع المشروع.
کما یُذکر أن هذه السفن تقع ضمن مدى الصواریخ الإیرانیه بعیده المدى. ویُضاف إلى ذلک أن البحر الأحمر ومضیق باب المندب یُعتبران تحت السیطره الصاروخیه لحرکه أنصار الله الیمنیه، وهی قدره یُقال إنها أثبتت فعالیتها وحسمها ضد الأعداء. کما یُقال إن قوات المقاومه الیمنیه مستعده تماماً لتنفیذ هذه المهمه وبحماس کبیر.