ساعد نیوز: تعرض اثنا عشر رجلاً وامرأه فی إقلیم آتشیه بإندونیسیا للجلد علناً بسبب علاقه خارج إطار الزواج.
وبحسب موقع ساعد نیوز نقلاً عن موقع فرارو، وبعد تنفیذ هذه العقوبه، کان على الأقل امرأتان غیر قادرتین على المشی بسهوله بسبب شده العقوبه.
تم اعتقال 12 شخصاً فی أواخر العام الماضی خلال مداهمه أمنیه لفندق فی مدینه باندا آتشیه، عاصمه الإقلیم. وحُکم على أربعه من هؤلاء الأشخاص بسبع جلدات بسبب رؤیتهم مع شخص من الجنس الآخر. أما الثمانیه الآخرون فقد تم جلدهم بین 17 و25 جلده بسبب علاقات خاصه خارج الزواج.
وقد أمضى هؤلاء الأشخاص الاثنا عشر عده أشهر فی السجن قبل تنفیذ الحکم.
أثناء تنفیذ العقوبه من قبل موظفی الشریعه الذین کانوا مغطّی الوجوه، کانت بعض النساء یصرخن من الألم. وفی النهایه، تم إخراج امرأتین على الأقل من مکان التنفیذ بمساعده رجال الأمن.
وقال مسؤول فی تطبیق قوانین الشریعه فی آتشیه: “لهذه العقوبه أثر رادع لیس فقط على المدانین، بل أیضاً على من یشاهدها.”
وأضاف: “ألم الجلد لیس الأسوأ، بل العار هو الأسوأ.”
وقد انتقد مدافعو حقوق الإنسان هذه العقوبه وأدانوا تنفیذها. کما دعا رئیس إندونیسیا إلى إنهاء هذه الأحکام. ومع ذلک، فإن هذا النوع من العقوبات یحظى بدعم واسع من السکان المحلیین.
وتُعد آتشیه الإقلیم الوحید فی إندونیسیا الذی تُطبق فیه الشریعه الإسلامیه. ویشکل المسلمون نحو 98% من سکانه البالغ عددهم خمسه ملایین نسمه.
وتعتبر السلطات فی هذا الإقلیم أن أفعالاً مثل شرب الکحول، والعلاقات خارج إطار الزواج، والعلاقات المثلیه جرائم، وقد نفذت مراراً عقوبات بحق مرتکبیها.






