ساعدنیوز: إذا کنت ترتدی الخواتم باستمرار، فمن المفید أن تعرف دلالات ارتداء الخاتم فی کل إصبع، إذ یمکن أن یحمل کل إصبع رساله ومعنى مختلفًا.
وفقًا لما نشره موقع «ساعدنیوز»، ومع ازدیاد شیوع لبس الخواتم فی إصبع السبابه، تبرز تساؤلات عدیده حول الحکم الشرعی لذلک. فما معنى لبس الخاتم فی السبابه؟ وما دلاله لبسه فی الإصبع الوسطى؟ ولماذا یُعدّ لبس الخاتم فی السبابه غیر مناسب فی الإسلام؟ یتناول هذا المقال هذه التساؤلات استنادًا إلى الروایات الإسلامیه والأحادیث المنقوله.
فی مقال سابق، تناول موقع «نمناک» المعانی المرتبطه بلبس الخواتم فی الأصابع المختلفه. ففی بعض الثقافات، ولا سیما الثقافه الرومانیه القدیمه، کان لبس الخاتم فی السبابه یُعدّ رمزًا للثقه العالیه بالنفس والقیاده والطموح وغیرها من الصفات المشابهه. إلا أن المنظور الإسلامی یختلف فی هذا الشأن.

تناولت التعالیم الإسلامیه هذه المسأله، وتوضح الروایات التالیه التوجیهات الدینیه المتعلقه بلبس الخاتم فی هذین الإصبعین.
رُوی عن النبی محمد (صلى الله علیه وآله وسلم) أنه قال:
«إنی أنهى أمتی عن التختم فی الوسطى والسبابه».
کما رُوی عنه أنه قال:
«یا علی، لا تتختم فی الوسطى والسبابه، ولا تدع الخنصر بغیر خاتم».
المصدر: الشیخ الحر العاملی، وسائل الشیعه، الجزء الخامس، الصفحه 97.

تُشکّل الأحادیث المذکوره أساسًا لمناقشه هذا السؤال من المنظور الإسلامی.
کما ذُکر أن لبس الخاتم فی الإبهام أو الإصبع الوسطى قد لا یکون إشکالًا إذا کانت الأصابع المجاوره، بما فیها الخنصر، تتزین بالخواتم أیضًا. ومع ذلک، یُستحسن الرجوع إلى المرجع الدینی الذی تقلّده للحصول على الحکم الشرعی المناسب لحالتک.
تذکر بعض الروایات الإسلامیه خاتمًا منسوبًا إلى النبی سلیمان (علیه السلام)، ویُوصَف بأنه رمز لسلطته وقوته.
المصدر: المجلسی، بحار الأنوار، سنه 1403 هـ، الجزء الرابع عشر، الصفحه 99.
ووفقًا للروایات المذکوره، انتقل هذا الخاتم أیضًا إلى الأئمه.
المصدر: بصائر الدرجات، سنه 1404 هـ، الصفحتان 198 و208.
کما ورد فی بعض الروایات أن الإمام المهدی (عجّل الله تعالى فرجه الشریف) سیلبس هذا الخاتم عند ظهوره.