ساعدنیوز: رئیس منظمه استخبارات الحرس الثوری الإسلامی یعرض ست توصیات من المرشد الأعلى لجهاز الأمن الوطنی
وفقًا لمکتب الشؤون السیاسیه لوکاله “ساعد نیوز”، کشف العمید مجید خادمی، رئیس منظمه الاستخبارات فی الحرس الثوری الإسلامی، عن ست توصیات رئیسیه قدّمها علی خامنئی لمؤسسات الأمن فی البلاد للتعامل مع أحداث شهر دی (دیسمبر–ینایر).
وأوضح خادمی أنه قبل الاضطرابات الأخیره، التقى بالمرشد الأعلى وقدم تقریرًا حول "حرب الـ12 یومًا"، وآخر مستجدات العدو، وخططه الاستراتیجیه المستقبلیه. وخلال الاجتماع، شدد المرشد على أهمیه العمل الاستخباراتی، مشیرًا إلى أن المرحله الراهنه تشبه السنوات الأولى من عام 1981 (1360 هجریًا). ورکز بشکل خاص على قضیه الاختراق.
وأشار فی اجتماعات سابقه إلى وجود نوعین من الاختراق: الأول اختراق فردی، حیث یتصرف الشخص عن عمد کعمیل للعدو ویخون بوعی. الثانی اختراق شبکی أو تیاری، حیث یساهم الأفراد—دون إدراکهم—فی خدمه مصالح العدو وأهدافه وخططه. وفی هذا الصدد، أبرز الدور الکبیر للفضاء الإلکترونی وأکد على ضروره الحوکمه السلیمه له.
وفی أعقاب الأحداث الأخیره، کرر المرشد الأعلى عده نقاط مهمه:
إیلاء اهتمام بالغ لعملیات وخطط وأهداف العدو الاستخباراتیه، خصوصًا فی مجالی الاختراق الفردی والاختراق الشبکی.
السعی لفصل الجمهور العام والمحتجین الشرعیین عن مثیری الشغب. وتثقیف الشباب ومن قد یکون غیر مدرک، مع التعامل بحسم مع من یشارک فی الشغب.
إدراک أن المشاکل الاقتصادیه والاجتماعیه للناس واقع یجب أخذه على محمل الجد. وتمییز المطالب الشرعیه للمواطنین والتجار عن أعمال مثیری الشغب.
عدم التغافل عن الحقائق الإیجابیه داخل المجتمع. “نحن نمتلک ثروه لا یملکها أحد آخر—وهی شعبنا. أین فی العالم یمکن أن ترى تجمعًا هائلًا یلبّی نداءً واحدًا (کما حدث فی 22 دی)؟”
عدم إهمال الحوکمه الصحیحه للإنترنت.
وأشار إلى أن الولایات المتحده وعداوتها لن تتوقف إلا إذا أصابها الإحباط، لکنه عبّر عن ثقته قائلاً: “قلبی مطمئن أننا سنتجاوز کل هذا.”