إیران: فقدان القاده مصدر قوه لا ضعف

Thursday, April 16, 2026  Read time1 min

ساعدنیوز: قال اللواء إیراج مسجدی إن استشهاد قاده الحرس الثوری یعزز عزیمه إیران ووحدتها الوطنیه، مضیفًا أن المجلس الأعلى للأمن القومی یعقد اجتماعات منتظمه.

إیران: فقدان القاده مصدر قوه لا ضعف

وفقًا لـساعدنیوز، نقلاً عن دفاع برس، قال نائب منسق قوات القدس التابعه للحرس الثوری إن استشهاد القاده لا یضعف الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه، بل یجعل الأمه أقوى وأکثر عزماً.

ذکر اللواء إیراج مسجدی، نائب منسق قوات القدس بالحرس الثوری، مشیرًا إلى الدعم الشعبی الواسع لمبادئ الشهداء: "شعب إیران مؤید ومدافع وسائر على طریق الشهداء. إذا استشهد أحد أحبائنا، سیواصل ملایین المخلصین طریقه ومدرسته الفکریه. هذا عامل یعزز الوحده الوطنیه."

وأضاف مسجدی: "یجب على الأعداء أن یعلموا أن استشهاد القاده والضباط الکبار لا یضعف الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه فحسب، بل یجعل هذه الأمه أقوى وأکثر إصرارًا."

وأشار نائب منسق قوات القدس أیضًا إلى أن "اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومی، التی یرأسها الرئیس، تُعقد بانتظام. هذا المجلس مسؤول عن اتخاذ القرارات المتعلقه بالأمن والقضایا السیاسیه للبلاد. تعقد هذه الاجتماعات باستمرار ودون اقتصارها على الظروف الخاصه."



آخر الأخبار   
حزب الله : اغتیال الصحفیین فی غزه جریمه حرب ‏مکتمله الأرکان وزاره الصحه بغزه: ارتفاع عدد شهداء المجاعه وسوء التغذیه داخل القطاع إلى 222 شخصا الأردن یدین استهداف مراسلی الجزیره بالقطاع مظاهرات فی تونس والمغرب تضامنا مع غزه اعلامی باکستانی: کیف یمکن لدول غرب آسیا ان تقبل الصداقه مع القتله المعارضه الإسرائیلیه تنتقد الخلاف بین وزیر الحرب الاسرائیلی و رئیس الأرکان بلدیه غزه: احتلال مدینتنا یشکل اعتداء خطیرا على السلم والأمن الإقلیمی والدولی لازارینی: إسرائیل تواصل إسکات أصوات من یوثقون فظائعها بغزه القسام تقنص جندیین وتدک موقع قیاده وسیطره للاحتلال شرق غزه نائب وزیر الصحه الایرانی: المستشفیات على أهبه الاستعداد لتقدیم الخدمات لزوار الأربعین 10 وصفات لشوربه العدس: مع البرغل، على الطریقه العربیه، مناسبه للدایت، والمزید ایران: تقدیم نحو ملیون خدمه طبیه وصحیه لزوار الأربعین على المعابر الحدودیه السته للبلاد مع العراق عراقجی: صمت الحکومات الغربیه المخزی إزاء جرائم الکیان الصهیونی یصم الآذان لاریجانی: حزب الله وحرکات المقاومه لیسوا بحاجه الى وصایه ذوالنوری: ممر زانجیزور “بؤره أزمه” ولیس مبادره سلام