ساعدنیوز: وزیر الخارجیه عباس عراقجی یقول إن طهران تبقى مستعده للحوار مع واشنطن، لکن السیاسات الأمریکیه الحالیه تجعل الوقت غیر مناسب للتفاوض.
تحدث وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی إلى الصحفیین بعد اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعی یوم الأربعاء، مؤکدًا أن إیران لم تترک طاوله المفاوضات أبدًا، وأنها ما زالت جاهزه للحوار المبنی على المصالح المتبادله والاحترام المتبادل. ومع ذلک، أشار إلى أن الإداره الأمریکیه الحالیه لا تتبع هذا النهج.
وأشار الوزیر أیضًا إلى زیارته المقبله إلى لبنان، مؤکدًا أن الهدف من الرحله هو توسیع العلاقات الثنائیه. وتسعى الحکومه الإیرانیه لتعزیز الروابط مع جمیع المؤسسات اللبنانیه وکذلک مع الحکومه اللبنانیه، وهو هدف مشترک بین الطرفین.
وأضاف عراقجی أن وفدًا اقتصادیًا سیرافقه خلال الزیاره لدراسه الفرص التجاریه والتبادلات الاقتصادیه، معربًا عن أمله فی أن یؤدی ذلک إلى تعاون قوی ومستدام فی المستقبل.
وفیما یتعلق بالتطورات الداخلیه، شدد عراقجی على أن الشؤون الداخلیه لإیران هی شأن حصری للشعب الإیرانی. وردًا على التعلیقات الأجنبیه بشأن الاحتجاجات الداخلیه، قال إنه لا یملک أی حکومه أجنبیه أی سلطه أو اختصاص فی الشؤون الداخلیه لإیران، مؤکدًا أن المسؤولین الإیرانیین واثقون من أن الحکومه والشعب سیتعاملان مع أی مسائل متبقیه بشکل سلمی.
کما أشار إلى جهود وزاره الخارجیه فی الدبلوماسیه الاقتصادیه، واصفًا القسم المسؤول عن هذا المجال بأنه أکثر فروع الوزاره نشاطًا. ووفقًا لعراقجی، یعمل المسؤولون بشکل مکثف لتعزیز التعاون التجاری والاقتصادی، خصوصًا مع الدول المجاوره.
وأوضح أن برنامج الدبلوماسیه الإقلیمیه للوزاره یسعى إلى تحدید القدرات الاقتصادیه الإقلیمیه وربطها بالأسواق القریبه.
واختتم عراقجی بالتأکید على الإمکانات الاقتصادیه الکبیره غیر المستغله لإیران، سواء على الصعید الداخلی أو على مستوى المنطقه. وأعاد التأکید على أنه إلى جانب توسیع العلاقات الاقتصادیه، تواصل الوزاره جهودها لإزاله العقوبات کلما أمکن ذلک، مع الحفاظ على الکرامه الوطنیه.