ساعدنیوز: لا یجوز التخلّف عن صلاه الجماعه تهاونًا، ولا ینبغی ترک صلاه الجماعه من غیر عذرٍ معتبر.
بحسب موقع «ساعدنیوز»، لا یُشجَّع فی التعالیم الإسلامیه على ترک صلاه الجماعه عمدًا بدافع اللامبالاه أو التقصیر فی أداء المسؤولیه الدینیه. فالصلاه تُعدّ أحد أرکان الإسلام، وتحظى صلاه الجماعه بمکانه مهمه فی الممارسه الدینیه.
قال الله تعالى:
﴿وَأَقِیمُوا الصَّلَاهَ وَآتُوا الزَّکَاهَ وَارْکَعُوا مَعَ الرَّاکِعِینَ﴾
(سوره البقره، الآیه 43)
وتُفهم هذه الآیه على أنها حثٌّ على أداء الصلاه مع جماعه المسلمین.

ورُوی عن الإمام جعفر الصادق (علیه السلام):
«مَن ترک الجماعه فیما أمر الله عز وجل به، ترکه الله فی الدنیا والآخره.»
وبناءً على هذه التعالیم، یُستحب للمسلمین الحرص على أداء صلاه الجماعه کلما تیسّر ذلک. وإذا حالت الظروف دون الالتحاق بالجماعه، فعلى المسلم أن یؤدی الصلاه منفردًا، وألا یترک الصلاه بالکلیه.
وتُعدّ صلاه الجماعه من المظاهر المهمه للالتزام الدینی والانضباط والعباده، مع الأخذ بعین الاعتبار أن بعض الظروف الشخصیه قد تحول دون المشارکه فیها.