ساعدنیوز: قد تعتقد أن الخبز یسبب زیاده الوزن، أو أن الأرز غنی بالسعرات الحراریه. إذا کنت تتساءل أیهما أفضل لإنقاص الوزن، فتابع قراءه المقال التالی للتعرّف على الفرق بینهما واختیار الأنسب لنظامک الغذائی.
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، یحتل الخبز والأرز مکانه خاصه فی النظام الغذائی الإیرانی، نظرًا إلى انخفاض تکلفتهما نسبیًا، ومذاقهما المحبب، وقدرتهما على الشعور بالشبع. ویلجأ کثیر من الأشخاص الذین یعانون من زیاده الوزن إلى استبعاد الأرز من وجباتهم واستبداله بالخبز. لکن أیهما أفضل لإنقاص الوزن: الخبز أم الأرز؟ وهل یمکن الاستغناء عنهما معًا؟ وهل یساعد تجنب أحدهما على فقدان الوزن؟ إلیک أهم المعلومات التی ینبغی معرفتها.
تُعد زیاده الوزن والسمنه من أبرز التحدیات الصحیه التی تواجه الناس حول العالم الیوم. وقد أسهم انخفاض النشاط البدنی، وزیاده استهلاک الوجبات السریعه والحلویات، إلى جانب العادات الغذائیه الأخرى، فی ارتفاع معدلات السمنه.
تتوفر أنظمه غذائیه عدیده لإنقاص الوزن، لکن بعضها قد یکون ضارًا بالصحه. ویعتمد النظام الغذائی المتوازن لإنقاص الوزن على تناول مجموعه متنوعه من الأطعمه، ما یعنی إمکانیه تناول الخبز والأرز معًا بکمیات مناسبه والاستمرار فی خساره الوزن.
وعلى عکس الاعتقاد الشائع، لا یؤدی أی طعام صحی بالضروره إلى زیاده الوزن بمفرده. إذ تتأثر زیاده الوزن بعوامل متعدده، منها حجم الحصص الغذائیه، وطرق التحضیر، وإجمالی السعرات الحراریه المستهلکه.
لذلک، فإن استبدال الأرز بالخبز لا یضمن إنقاص الوزن. فإذا توقفت عن تناول الأرز، لکنک تناولت کمیات کبیره من الخبز، فقد لا تفقد وزنک على الإطلاق. ویمکنک إدراج الخبز والأرز ضمن نظامک الغذائی، شریطه تناولهما بکمیات مناسبه.

تعادل نحو سبع ملاعق کبیره من الأرز المطبوخ الکمیات التالیه من الخبز تقریبًا:
قطعتان ونصف من خبز «سنگک» بحجم راحه الید.
قطعتان ونصف من خبز «بربری» بحجم راحه الید.
أربع قطع من خبز «تافتون» بحجم راحه الید.
ست قطع من خبز «لواش» بحجم راحه الید.
رغیف واحد من خبز الباغیت الفرنسی.
بمعنى آخر، یمکنک تناول نحو سبع ملاعق کبیره من الأرز بدلًا من قطعتین ونصف من خبز «سنگک» بحجم راحه الید.
قد یکون الالتزام بنظام غذائی یستبعد الخبز والأرز تمامًا أمرًا صعبًا على المدى الطویل. وبحسب طبیعه النظام الغذائی المتبع، قد یسهم هذا الاستبعاد فی ظهور أنماط أکل غیر صحیه، ونقص الفیتامینات والمعادن، واضطراب الهرمونات المنظمه للجوع والشبع، وتساقط الشعر، وانخفاض معدل الأیض، ومشکلات التمثیل الغذائی، واضطرابات النوم، والغثیان، وضعف الأداء الذهنی.
وبدلًا من الاستغناء عن هذین الغذاءین الأساسیین بصوره کامله، یُفضّل عمومًا الترکیز على ضبط الکمیات واختیار الأنواع الأعلى قیمه غذائیه.
یُعد خبز الحبوب الکامله المصنوع من دقیق القمح الکامل خیارًا مناسبًا للتحکم فی الوزن.
کما یُعد خبز «سنگک» وخبز الشعیر من الخیارات الجیده، بشرط تحضیرهما باستخدام دقیق الحبوب الکامله الذی یحتفظ بالنخاله.
أما خبز «لواش» و«تافتون»، فعادهً ما یحتویان على کمیات أقل من النخاله، بحسب نوع الدقیق المستخدم فی تحضیرهما. ویحتوی الدقیق المعروف باسم «الدرجه الممتازه»، والمستخدم عادهً فی إعداد خبز «بربری» وبعض أنواع الخبز الممیز، على نخاله أقل مقارنهً بدقیق الحبوب الکامله. أما دقیق «نول»، فیحتوی على أقل کمیه من النخاله، وتکون قیمته الغذائیه أقل عمومًا.
عند اختیار الخبز، ابحث عن الأنواع المصنوعه من الحبوب الکامله، لأنها توفر کمیات أکبر من الألیاف والعناصر الغذائیه.

یمکنک استبدال الأرز الأبیض بالأرز البنی ضمن نظام غذائی یهدف إلى إنقاص الوزن.
فالأرز البنی أقل معالجه ویُصنّف ضمن الحبوب الکامله. وبالمقارنه مع الأرز الأبیض، یحتوی عادهً على کمیه أکبر من الألیاف ویحتفظ بمزید من العناصر الغذائیه، لأن طبقتَی النخاله والجنین تبقیان فیه دون إزاله.
ومع ذلک، تظل کمیه الأرز التی تتناولها عاملًا مهمًا. إذ یمکن إدراج الأرز الأبیض والبنی ضمن نظام غذائی متوازن، وتعتمد خساره الوزن فی نهایه المطاف على عاداتک الغذائیه العامه ومقدار الطاقه التی تستهلکها مقارنهً بما یحتاج إلیه جسمک.