ساعدنیوز: حذّر قائد قوات الباسیج، حجه الإسلام حسین طائب، من أن رد إیران على أی عدوان متجدد قد یتخذ أشکالًا غیر متوقعه، مؤکدًا أن القوات المسلحه الإیرانیه على أهبه الاستعداد لردع أی هجمات جدیده والرد بطرق لا یستطیع الخصوم التنبؤ بها.
وفقًا لموقع «ساعدنیوز»، قال طائب، فی تصریحات أدلى بها یوم الأحد، إن الولایات المتحده والکیان الإسرائیلی قلّلا من شأن قدره إیران على الصمود، بعدما أخفقا فی تحقیق أهدافهما العسکریه. وأضاف أنهما اتجها لاحقًا إلى ممارسه الضغوط الاقتصادیه، ومحاولات زعزعه الأمن، واستخدام الجماعات الوکیله، وتشکیل تحالفات إقلیمیه ودولیه، فی إطار مرحله جدیده من المواجهه.
وأوضح طائب أن واشنطن وتل أبیب اعتقدتا فی البدایه أنهما تستطیعان إجبار الشعب الإیرانی على الاستسلام، سواء من خلال حرب تستمر ثلاثه أیام أو صراع یمتد سته أسابیع، انطلاقًا من افتراض أن عزیمه إیران قد تراجعت عقب الانتکاسات العسکریه.
وقال رجل الدین: «لقد تبیّن أن هذه التقدیرات کانت خاطئه تمامًا»، مؤکدًا أن الشعب الإیرانی والقوات المسلحه حافظوا على ثباتهم وصمودهم. وأضاف أن المسؤولین الأمریکیین بدأوا یدرکون أوجه الخلل فی حساباتهم.
وفی معرض حدیثه عن تداعیات الحمله الاقتصادیه التی تقودها الولایات المتحده ضد إیران، والغموض المحیط بطبیعه الرد الإیرانی المحتمل، قال طائب إن واشنطن باتت تواجه نتائج استراتیجیه الضغط الاقتصادی التی انتهجتها.
وتساءل: «لماذا لا یدخل الأمریکیون فی حرب مباشره؟ أحد الأسباب هو تراجعهم، والسبب الثانی هو عدم القدره على التنبؤ باستراتیجیه دفاعنا فی هذه المرحله الجدیده؛ أین سنرد، وما الوسائل التی سنستخدمها، ومتى سیکون الرد؟».
وأشار طائب أیضًا إلى أن عددًا من وکالات الاستخبارات الأمریکیه أقرت علنًا بصعوبه التنبؤ برد إیران فی أی مواجهه مستقبلیه محتمله، الأمر الذی یجعل واشنطن غیر متأکده من الخطوات التالیه التی قد تتخذها طهران.
وشدد على ضروره أن تکون الجاهزیه العسکریه الإیرانیه عامل ردع فعالًا یحول دون تفکیر الخصوم فی شن مزید من الهجمات.
وحذّر قائد قوات الباسیج قائلًا: «لکن إذا ارتکبوا (الأعداء) أی خطأ فی أی وقت، فعلیهم أن یعلموا أن ردًا لا یمکن التنبؤ به سیتبع ذلک».