ساعدنیوز: الدوره الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده فی جنیف تسلّط الضوء على أوضاع حقوق الإنسان فی فلسطین والأراضی العربیه المحتله
بحسب موقع «ساعدنیوز»، عرض ممثلو عدد من الدول والمنظمات الدولیه خلال الاجتماع مواقفهم بشأن أوضاع حقوق الإنسان فی الأراضی الفلسطینیه المحتله، فیما أدان عدد من المتحدثین بشده الإجراءات الإسرائیلیه.
وفی المقابل، لفت غیاب عدد من الدول التی تقدم نفسها بصوره منتظمه باعتبارها من المدافعین عن حقوق الإنسان إلى الانتباه. وکانت کندا، التی لعبت دورًا بارزًا فی فرض إجراءات ضد إیران على خلفیه ما وُصف بمخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، من بین الدول الغائبه.
کما غابت عده دول أوروبیه، من بینها ألمانیا والمملکه المتحده وإیطالیا وسویسرا والسوید والنمسا والدنمارک وهولندا وبلجیکا والنرویج وفنلندا، عن الاجتماع، أو لم تقدم مداخلات بشأن أوضاع الشعب الفلسطینی.
وکانت الولایات المتحده وإسرائیل، اللتان واجهتا انتقادات دولیه بشأن قضایا حقوق الإنسان، قد أعلنتا فی عام 2025 أنهما لن تشارکا بعد ذلک فی مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده. ولم تحضر أی منهما الجلسه الأخیره المخصصه لبحث القضیه الفلسطینیه.
وافتتحت الدوره الثالثه والستون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده فی جنیف یوم 7 سبتمبر، ومن المقرر أن تستمر حتى 7 أکتوبر.