ساعدنیوز: إذا فاتت الشخصَ رکعهٌ واحده من صلاه الجماعه، فعلیه أن یقوم لقضاء الرکعه الفائته أثناء قراءه الإمام للتشهّد.
وفقًا لما ورد فی «ساعدنیوز»، یُقصد بالتجافی أن یضع المصلّی أصابع یدیه وقدمیه على الأرض، مع رفع رکبتیه أثناء تشهّد الإمام. وبعباره أخرى، هو هیئه جلوس بین الجلوس الکامل والقیام، فلا یکون المصلّی جالسًا تمامًا ولا قائمًا.
احتیاطًا، یجب الجلوس بهیئه التجافی أثناء قراءه التشهّد.
یجوز للمصلّی أن یقوم ویُتمّ ما تبقّى من صلاته منفردًا، أو أن یجلس بهیئه التجافی حتى یقول الإمام السلام الأخیر، ثم یقوم بعد ذلک.
هناک حالتان:
الحاله الأولى: التشهّد الأول
عندما یقرأ الإمام التشهّد الأول، وکان المصلّی قد التحق بصلاه الجماعه متأخرًا برکعه واحده، فعلیه أن یجلس بهیئه التجافی، وله فی هذه الحاله ثلاثه خیارات:
أن یلتزم الصمت.
أن یقرأ التشهّد، وهذا هو الأفضل.
أن یأتی بذکرٍ مطلق.
الحاله الثانیه: الرکعه الرابعه
عندما یکون الإمام فی الرکعه الرابعه ویقرأ التشهّد والسلام، یجب على المصلّی أن یجلس بهیئه التجافی. وأثناء التشهّد، یجوز له اختیار أحد الأمور الثلاثه المذکوره أعلاه.
أما أثناء السلام، فله خیاران:
أن یلتزم الصمت.
أن یأتی بذکرٍ مطلق.
المقصود بالذکر المطلق أن لا ینوی المصلّی بذکره أنه جزءٌ من الأذکار المقرّره فی الصلاه أو أنه ذکرٌ مخصوص بهذا الموضع. فالذکر المطلق هو ما لم یَرِد فیه أمرٌ خاص بقراءته فی وقت أو موضع معیّن من الصلاه.
وبعباره أخرى، یذکر المصلّی الله تعالى بقصد الذکر ونیل الثواب، من دون أن یقصد أن هذا الذکر هو الذکر المأثور والمقرّر لذلک الموضع تحدیدًا.