ساعدنیوز: تُظهر الصور المتداوله على وسائل التواصل الاجتماعی بعد الاضطرابات الأخیره فی مدینه أبدانان حشودًا تهاجم المتاجر الکبرى وتتلف الممتلکات العامه. ومن بین الحوادث التی جذبت اهتمامًا واسعًا هجوم على متجر "أفق کوروش" فی المدینه، حیث أُحرِق بعض البضائع فی وسط الشارع.
ساعدنیوز – على عکس الادعاءات التی تداولتها بعض القنوات الإخباریه المعارضه والتی حاولت تصویر هذا الموقع على أنه "مستودع سری للمؤسسات العسکریه"، تظهر الصور المیدانیه والأدله أن الموقع المستهدف کان فی الواقع سلسله متاجر سوبرمارکت (أفق کورووش). قام المعتدون بإخراج أکیاس الأرز وزیت الطهی وغیرها من المواد الغذائیه الأساسیه، ورمیها فی الشارع. وبهذا التصرف لم یقتصر الضرر على الممتلکات العامه فحسب، بل دمر أیضاً الإمدادات الأساسیه التی یحتاجها الناس فی ظل الظروف الاقتصادیه الصعبه.
تناقض فی الروایه: مستودع الحرس الثوری أم معیشه الناس؟
جانب جدیر بالملاحظه فی هذا الحادث هو محاوله "تبریر السلب" من خلال وضع تسمیات سیاسیه. فقد زعمت وسائل الإعلام الداعمه للاضطرابات أن الموقع مستودع لوجستی تابع للحرس الثوری. الصور المتضرره تظهر بوضوح مرکز تسوق عام یخدم المواطنین العادیین.
ضرر على معیشه الناس
یظهر هذا الفعل، الذی انعکس بسخریه مُره على وسائل التواصل الاجتماعی، کیف أن بعض الجماعات، من خلال خلق روایه مضلله، لا تکترث حتى بمعیشه الناس فی منطقتهم. إن رمی الطعام فی الشوارع ومن ثم تصنیفه على أنه "مستودع عسکری" هو محاوله فاشله لإضفاء الشرعیه على سلوک غیر قانونی یستهدف بشکل مباشر أمن الغذاء والاقتصاد للمواطنین.
"باسم الحریه، یدمرون مؤن الناس ویغطون نهبهم بتسمیه زائفه."