ساعدنیوز: انتشار صور تُظهر أعمالاً مناقضه للمعاییر بتسمیه زقاق باسم ترامب یکشف التأثیر العمیق لحرب الإعلام النفسی للمهجر على الطبقات المعرفیه لبعض المراهقین والشباب
ساعدنیوز – محاوله بعض الأفراد إعاده تسمیه شارع باسم "ترامب" خلال الاضطرابات الأخیره، بدلاً من أن تکون فعلاً سیاسیاً، تعکس شکلاً من الماسوشیه الثقافیه وانهیار احترام الذات، متشکلًا تحت تأثیر وسائل الإعلام المعادیه، خاصه فی أذهان الأجیال الشابه.
الواقع أن حتى عندما یکون لدى المرء انتقادات أو اعتراضات على بعض الأفعال، فإن طریق المناصره یجب ألا یمر عبر طریق الإذلال ورغبه التدخل الأجنبی. هذا المستوى من الحرص على مشارکه الأعداء الذین تاریخهم ملیء بالدمار یتجاوز مجرد الاحتجاج ویشیر إلى نوع من الاضطراب النفسی السیاسی حیث یصبح الضحیه معجبًا بظالمه.
أولئک الذین یکتبون الیوم اسم أجنبی على جدران المدینه یجب أن یفهموا أن نتیجه السماح للجنود الغربیین بالدخول إلى هذه الأرض لیست الدیمقراطیه، بل تحویل البلاد إلى مسرح للتفتیش والترهیب من قوى حامله للأحذیه لن تُظهر أی احترام للعائلات الإیرانیه.