ساعدنیوز: الدببه المائیه: کائنات قادره على تحمل الحراره الشدیده والجفاف وحتى الإشعاع رغم صغر حجمها
وفقًا لقسم المجتمع فی ساعد نیوز، وبالاستناد إلى برترینها، فإن الدببه المائیه—المعروفه أیضًا باسم "خنازیر الطحالب" أو "الدببه المائیه"—قد تکون صغیره الحجم، لکنها تتحمل الحراره الشدیده والجفاف وحتى الإشعاع.
تزدهر هذه الکائنات المجهریه فی کل بیئه تقریبًا على الأرض، من أعماق المحیطات إلى أصح الصحاری، وفی ظروف تتراوح بین درجات الحراره المغلیه والبرد القارس. إنها واحده من أعظم أسرار الطبیعه، قادره على البقاء فی أی بیئه قاسیه یمکن تخیلها تقریبًا.
رغم صغر حجمها، یمکن للدببه المائیه تحمل تقلبات درجات الحراره الشدیده والإشعاع الخطیر، بل ویمکنها حتى البقاء فی فراغ الفضاء. وقد دفع هذا التحمل المذهل العلماء إلى دراسه البنیه الفریده لأجسامها.
واحده من أکثر قدرات الدببه المائیه إثاره للدهشه هی قدرتها على الدخول فی حاله تتوقف فیها عملیّات التمثیل الغذائی تقریبًا، مما یسمح لها بالصمود حتى تصبح الظروف ملائمه مره أخرى.

تمتلک الدببه المائیه أیضًا بروتینات وجینات فریده تحمیها من درجات الحراره الشدیده والضغط والإشعاع الضار. ومن العناصر الأساسیه لبقائها هی الهیکل الخارجی، الذی یعمل کدرع یحمیها من التهدیدات الخارجیه.
حدد الباحثون بروتینات خاصه فی الدببه المائیه، مثل Dsup (مثبط الضرر)، التی تحمی الحمض النووی الخاص بها من الضرر الناتج عن الإشعاع. وفهم هذه الآلیه الوقائیه قد یکون ذا قیمه فی تطویر علاجات للسرطان أو حمایه البشر فی بیئات تحتوی على إشعاعات خطیره.