ساعدنیوز: الخارجیه الإیرانیه: صمت العالم وتطبیع استخدام القوه یسرّعان انهیار النظام الدولی
وفقًا لوکاله ساعدنیوز،حذّر المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، من أن النظام الدولی لا ینهار بفعل أعمال العدوان وحدها، بل ینهار أیضًا عندما یصبح استخدام القوه أمرًا طبیعیًا، ویظل العالم صامتًا. وجاءت تصریحاته ردًا على العقوبات الأمریکیه الجدیده المفروضه على المحکمه الجنائیه الدولیه.
وفی منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعی، علّق بقائی على أحدث العقوبات الأمریکیه التی تستهدف المحکمه الجنائیه الدولیه، والتهدیدات بتفکیک هذه الهیئه القضائیه الدولیه.
وکتب بقائی: «یهدد روبیو بتفکیک المحکمه الجنائیه الدولیه "حجرًا تلو الآخر" إذا فشل حلفاء الولایات المتحده فی کبح جماحها».
وأضاف: «تذکّروا ثلاثینیات القرن الماضی؛ فالأنظمه الدولیه لا تنهار بسبب العدوان وحده، بل تنهار أیضًا عندما یصبح استخدام القوه أمرًا طبیعیًا، ویظل العالم صامتًا».
وفی معرض حدیثه إلى الدول الأوروبیه، تساءل بقائی عمّا إذا کان دعم التحالف یعنی الدفاع عن القانون الدولی والإطار القانونی والمؤسسی الذی تأسس بعد الحرب العالمیه الثانیه، أم الوقوف إلى جانب الولایات المتحده بینما تعمل على تفکیک هذا الإطار.
وقال متسائلًا: «أوروبا! هل یعنی الوقوف إلى جانب الحلفاء الدفاع عن القانون الدولی والإطار المعیاری والمؤسسی الذی أعقب الحرب العالمیه الثانیه، أم الوقوف مع الولایات المتحده وهی تعمل على تفکیکه؟».
واختتم بقائی تصریحاته بالتحذیر من أن التضحیه بالقانون والعداله لإرضاء حلیف ینتهج سیاسه عدوانیه من شأنها تقویض المبادئ الدولیه.
وقال: «إذا جرى التضحیه بالقانون والعداله لإرضاء حلیف عدوانی، فإن کل الحدیث عن حقوق الإنسان والنظام الدولی القائم على القواعد لن یعدو کونه شعارات جوفاء».