ساعدنیوز: استدعت فرنسا السفیر الإیرانی یوم الأربعاء، وذلک بعد یوم واحد من إقدام طهران على خطوه مماثله، ردًا على حمله أمنیه شنتها الشرطه ضد الطلاب المحتجین فی الدوله الأوروبیه.
بحسب ما أوردته «ساعدنیوز»، استدعت إیران السفیر الفرنسی فی طهران للاحتجاج على ما وصفته باستخدام قوات الأمن الفرنسیه العنف ضد المتظاهرین، عقب حمله أمنیه وصفتها طهران بالقمعیه ضد الاحتجاجات الطلابیه فی فرنسا.
وتشیر التقاریر إلى اعتقال ما لا یقل عن 5,000 شخص خلال الاحتجاجات، فیما تعرض آخرون لإصابات خطیره، من بینها إصابات فی العین، وکسور فی الأسنان، وإصابات فی الرأس.
من جهتها، رفضت متحدثه باسم وزاره الخارجیه الفرنسیه الاحتجاج الإیرانی، ووصفته بأنه لا یستند إلى أساس، معتبرهً أن هذه الخطوه استفزازیه، ودعت طهران إلى وقف مثل هذه الإجراءات.
لکن إیران ردّت بأن فرنسا سبق أن اعتبرت لنفسها الحق فی دعم الاضطرابات وأعمال الشغب فی دول أخرى. کما اتهمت طهران باریس بتقدیم الدعم المتکرر لأعمال الشغب ولجماعات تصفها إیران بالإرهابیه خلال فترات الاضطرابات داخل البلاد، معتبرهً أن فرنسا تحولت فعلیاً إلى قاعده لها.