ساعدنیوز: بالقرب من میناء بندر أنزلی وصومعهسرا، توجد قریه تُعرف باسم «هفت دغنان». ولکن ما نتعامل معه هنا لیس القریه نفسها، بل غابه شدیده الجمال، والتی رغم جمالها فهی أیضًا مرعبه للغایه.
وفقًا لقسم الحوادث فی ساعدنیوز نقلًا عن رکنا، یقع «کوخ الرعب فی أنزلی» داخل هذه الغابه، والتی تقع فی ضواحی قریه هفت دغنان. ومنذ القدم کان یُعتبر هذا الکوخ من الأماکن التی لا یجب الاقتراب منها أبدًا. لکن إحدى الحوادث التی جعلت الکوخ أکثر غموضًا ورعبًا وقعت فی عام 1986، وفیما یلی شرح لتلک الحادثه.
أول حادثه جعلت هذا الکوخ أکثر غموضًا کانت تتعلق بأربعه طلاب جامعیین. فی عام 1986، جاء أربعه شباب لأول مره إلى هذه القریه وقرروا، رغم کل الشائعات التی سمعوها عن الکوخ، أن یقضوا لیلتهم فیه. وعندما اتخذوا قرارهم واتفقوا جمیعًا، توجهوا إلى الکوخ لاختیاره للإقامه، لکنهم لم یکونوا یعلمون أن النوم الهادئ الذی تصوروه سیکون مختلفًا تمامًا.
عندما حلّ اللیل، هرب اثنان من هؤلاء الأربعه من کوخ الرعب بسبب حادثه مجهوله. لکن للأسف، الاثنین الآخرین اللذین بقیا هناک واجها مصیرًا مأساویًا. یُقال إن أحدهما مات من شده الخوف داخل الکوخ، ولا یزال سبب ذلک غیر معروف، بینما الآخر نجا لکنه أصیب بالجنون ولم یعد إلى حالته الطبیعیه أبدًا.
تقول الروایات إنه بعد هذه الحادثه تم إغلاق الکوخ لفتره طویله، ولم یجرؤ أحد على الاقتراب من هذا المکان المشؤوم سواء فی النهار أو اللیل، بل حتى المرور بجانبه. وکان الناس یخافون حتى من المشی فی الغابه المحیطه به.
لکن هذه الحادثه لم تکن الوحیده المشبوهه المرتبطه بهذا الکوخ، فقد دخل إلیه أشخاص آخرون أیضًا.
بعد أربع سنوات، قررت مجموعه أخرى اختبار شجاعتهم والبقاء فی هذا المنزل. هذه المره کن ثلاث فتیات جئن إلى قریه هفت دغنان. وقد سمعن شائعات عن وفاه الطلاب وقصتهم، وقیل لهن إن الکوخ ملعون منذ القدم، فقررن وضع حد لهذه الأقاویل.
توجهت الفتیات الثلاث إلى کوخ الرعب فی أنزلی، ودخلن سرًا من الباب الخلفی، وقررن قضاء اللیله فیه. کن یردن إثبات أنه لن یحدث أی شیء غامض داخل هذا الکوخ. لکن للأسف کان مصیرهن مأساویًا.
توجهت الفتیات الثلاث إلى کوخ الرعب فی أنزلی، ودخلن سرًا من الباب الخلفی، وقررن قضاء اللیله فیه. کن یردن إثبات أنه لن یحدث أی شیء غامض داخل هذا الکوخ. لکن للأسف کان مصیرهن مأساویًا.
یُقال إنه بعد یومین عثر الأهالی على فتاه بالقرب من الکوخ (على بعد حوالی 300 متر منه). وکانت الفتاه فی حاله صدمه وترتجف من الخوف وتشیر باستمرار نحو المنزل. وبعد ذلک جاءت فرق وأزالت ختم الکوخ بالقوه. وعند الدخول وجدوا الفتاتین الأخریین میتتین. وتم تشخیص سبب الوفاه لکلیهما على أنه سکته قلبیه وموت مفاجئ. وتشیر الروایات إلى أن أعینهما کانت مفتوحه ومحدقه فی نقطه معینه.
للأسف، الفتاه التی نجت انتحرت بعد أربعه أیام وأنهت حیاتها بهذه الطریقه.
بعد هذه الحادثه، تم إخلاء کوخ الرعب فی أنزلی من قبل الشرطه المحلیه ووضعه تحت إجراءات أمنیه لمنع أی دخول أو حوادث غیر طبیعیه. ومنذ ذلک الوقت لم یُسمح لأحد بالاقتراب من هذا الکوخ أو زیارته.
أحد أسباب شهره هذا الکوخ هو أن القصص المتداوله بین الناس تقول إن من یستطیع قضاء لیله واحده فیه والبقاء حیًا سیصبح ثریًا.
وقد تکون هذه القصه أحد أسباب الطابع المخیف لهذا المکان، حیث کان الناس یعتقدون أن قوى خارقه ستمنحهم الثروه إذا بقوا فیه.
القصص التی تُروى عن کوخ الرعب فی أنزلی، رغم أنها تبدو بعیده عن التصدیق، إلا أن الکثیرین یعتقدون أنها حقیقیه. ومع ذلک لا توجد أی وثائق أو أدله رسمیه تؤکد وقوع هذه الأحداث بشکل قاطع. وفی کل الأحوال فإن التحقق من صحه هذه الروایات یحتاج إلى المزید من البحث والدراسه من قبل المختصین. ما رأیک فی کوخ الرعب فی أنزلی؟ هل تعتقد أنه یحمل قصه غامضه بالفعل؟