ساعدنیوز: ارتفاع الوفیات الناتجه عن أمراض القلب والأوعیه الدمویه المرتبطه بالوزن الزائد والسمنه بین الشباب الأسترالیین، خاصه فی المجتمعات المحرومه، بحسب أبحاث جدیده
وفقًا لـ ساعدنیوز، أظهرت دراسه جدیده نُشرت فی مجله BMC Medicine أن الوفیات المبکره الناتجه عن أمراض القلب والأوعیه الدمویه المرتبطه بالزیاده فی الوزن والسمنه تتزاید بین البالغین الذین تتراوح أعمارهم بین 35 و74 عامًا، خاصه فی المناطق ذات الوضع الاقتصادی والاجتماعی الأقل.
وأفاد بیان صادر یوم الجمعه عن جامعه ملبورن أن الباحثین حللوا بیانات شهادات الوفاه من مکتب الإحصاءات الأسترالی للفتره من 2007 إلى 2022، وأظهرت النتائج أن المجتمعات ذات الوضع الاجتماعی والاقتصادی المنخفض تتأثر بشکل غیر متناسب.
واعتبرت الدراسه الأسباب المساهمه فی الوفاه مثل مرض السکری، والفشل الکلوی المزمن، والسمنه، واضطرابات الدهون، وارتفاع ضغط الدم، وفقًا لما ذکرته وکاله شینخوا.
وقال البروفیسور تیم أدایر، أخصائی الدیموغرافیا فی معهد نوسال للصحه العالمیه بجامعه ملبورن: «معدلات الوفاه هذه تتزاید أسرع بین البالغین الأصغر سنًا، ونعلم أن هذا الجیل شهد معدلًا أعلى للسمنه المزمنه فی مرحله الطفوله والشباب مقارنه بالأجیال السابقه».
کما وجد الباحثون أن الوفیات المبکره بسبب أمراض القلب المرتبطه بالسمنه أعلى بکثیر فی المناطق المحرومه، وأن الفجوه بین هذه المجتمعات والمجتمعات الأکثر ثراءً اتسعت فی السنوات الأخیره، نتیجه لعوامل مثل توفر الأطعمه غیر الصحیه الرخیصه وقله إمکانیه السیر فی الأحیاء.
وأوضح أدایر أن أدویه فقدان الوزن قد تساعد فی تقلیل معدلات السمنه، لکنه شدد على أن معالجه الظروف الاجتماعیه والاقتصادیه والبیئیه الأوسع أمر بالغ الأهمیه لمنع الوفیات المبکره.
ووصف أدایر الوفیات المبکره المرتبطه بالسمنه بأنها «مشکله عالمیه وموضوع عاجل للصحه العامه».