ساعدنیوز: المتحدث باسم اللجنه الثقافیه شدد على أنه یجب على وسائل الإعلام والصحفیین الحصول سریعًا على الوصول إلى الإنترنت الدولی لتقدیم تقاریر دقیقه للعالم.
حسب الخدمه السیاسیه لموقع ساعد نیوز، أحمد رستینه یتحدث عن قیود الإنترنت والوصول إلى الإعلام بعد الاضطرابات الأخیره
أفاد أحمد رستینه، فی مقابله مع وکاله أنباء إسنا حول انقطاع الإنترنت والقیود بعد الاضطرابات الأخیره، قائلاً: “کانت الفتنه الأخیره والأضرار التی لحقت بالعدید من مواطنینا الأعزاء نتیجه الأنشطه الإعلامیه المدمره، والتی للأسف حدثت على منصات أجنبیه وخلقت ظروفاً خاصه للإعلام المحلی.”
وأضاف: “أصبح من الضروری الآن أن توفر الحکومه بسرعه الوسائل للإعلام المحلی والصحفیین لسرد روایه دقیقه وصحیحه وحقیقیه لهذه الفتنه.”
وأکد أحمد رستینه، المتحدث باسم اللجنه الثقافیه فی البرلمان الإیرانی، على ضروره اعتماد وتصنیف وسائل الإعلام ووکالات الأنباء: “فی جمیع أنحاء العالم، توجد لوسائل الإعلام ووکالات الأنباء تصنیفات وأنظمه اعتماد محدده. فی الواقع، تضمن وکاله الأنباء التی لها تصنیف واعتماد محدد مصداقیه أعمالها الإعلامیه.”
وتابع: “عندما تواجه دوله ظروفاً خاصه، تعمل وسائل الإعلام المعادیه والإعلام الأجنبی والمنصات الأجنبیه على تضخیم أی خبر وتقدیم روایات صحیحه وخاطئه على حد سواء؛ وعادهً، من خلال تقدیم بعض الروایات الصحیحه، یتم إیصال سرد موجه ومحدد للجمهور.”

وأضاف ممثل شهر کرد فی البرلمان: “فی الفتنه الأخیره، تم اکتشاف آثار لعملیات شبکیه عدیده نفذتها الشبکات الإرهابیه الأمریکیه-الصهیونیه على وسائل الإعلام والمنصات الأجنبیه. هذه المنصات سهّلت الفوضى والتصمیم الشبکی لتدفقات الإرهابیین داخل البلاد.”
وشدد على أن وسائل الإعلام ووکالات الأنباء یجب أن تحصل بسرعه على الوصول لنقل الروایه الصحیحه بشکل سلیم: “من الضروری أن یحصل الإعلام والصحفیون على الوصول إلى الإنترنت الدولی فی أقرب وقت ممکن لیتمکنوا من التغطیه بدقه ونقلها للعالم. یجب على الحکومه توفیر هذا البنیه التحتیه لأنها حیویه للعمل الإعلامی ووکالات الأنباء.”
وأضاف رستینه: “الیوم، تنتشر الروایات الکاذبه عن بلادنا على الصعید الدولی، لذا من الضروری أن تتمتع وکالات الأنباء ووسائل الإعلام بالوصول على المسرح العالمی.”
وأکد مره أخرى: “کان من الضروری أن تتخذ الحکومه فی السنوات السابقه إجراءات عاجله لاعتماد وتصنیف وسائل الإعلام ووکالات الأنباء، وهو ما لم یحدث للأسف. لذلک، یجب على الحکومه أن تعطی الأولویه لنمو وترقیه وتصنیف واعتماد وکالات الأنباء ووسائل الإعلام.”