ساعدنیوز: انتشار واسع لفیدیو قدیم یزعم زورًا حدوث حریق فی منزل مؤسس الجمهوریه الإسلامیه کشف عن طبقه جدیده من حمله هجینه عدائیه تهدف إلى إثاره الاضطرابات الداخلیه وتمهید الطریق لتدخل أجنبی.
التحلیل الفنی یظهر أن مقطع فیدیو انتشر یدعی اندلاع حریق فی منزل مؤسس الجمهوریه الإسلامیه فی خمین هو فی الواقع إعاده استخدام غیر دقیقه لمشاهد من عام 2022 من نفس المدینه.

وقد نشر أحد وسائل الإعلام العراقیه المقطع، مدعیاً زوراً أن الحریق وقع فی طهران. وخلال دقائق، کشفت عملیات التحقق من الأرشیف والفروقات الجغرافیه أن الادعاء مزیف.

ویقول المحللون الاستراتیجیون إن موجات التضلیل هذه لیست مجرد أخطاء إعلامیه، بل جزء من «حرب معرفیه» معقده تستهدف الأمن القومی الإیرانی. وتشمل التکتیکات:
الاضطراب النفسی: استهداف رموز السلطه لإحداث حاله من عدم الاستقرار.
تحریض الفوضى: تحویل الاحتجاجات السلمیه إلى عنف فی الشوارع عبر الأخبار المزیفه.
تبریر الهجمات الأجنبیه: الفوضى الداخلیه توفر ذرائع لتدخل القوى الخارجیه.
الهدف النهائی: إضعاف السلطه المرکزیه وزرع الانقسامات العرقیه والدینیه لتفکیک إیران.
إعاده استخدام اللقطات القدیمه وتضلیل مواقع الأحداث هی تکتیک متکرر للإعلام المعادی. الوعی، والتحقق من المصادر، وفحص تاریخ الصور عبر الإنترنت تظل أبرز أدوات الدفاع ضد هذه الحملات الت manipulative.