ساعدنیوز: حذرت البعثه الإیرانیه لدى الأمم المتحده من أن مجلس الأمن یجب أن یدعم مسوده القرار الروسی-الصینی لتمدید فنی للاتفاق النووی أو یواجه عواقب وخیمه، مشدده على أن الترویکا الأوروبیه فقدت الشرعیه لتفعیل آلیه السناب باک.
ووفقاً لموقع ساعد نیوز نقلاً عن وکاله ایسنا، کتبت البعثه الدائمه لإیران لدى الأمم المتحده على منصه التواصل الاجتماعی X یوم الخمیس: “أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحده عند لحظه حاسمه: إما دعم مسوده القرار الروسی-الصینی للتمدید الفنی واستمرار الدبلوماسیه أو تفعیل آلیه السناب باک، مما سیؤدی إلى عواقب وخیمه.”
وأضافت الرساله: “رد الترویکا الأوروبیه على هذه المسوده سیکشف فی النهایه ما إذا کانوا ملتزمین حقاً بالدبلوماسیه أم یسعون لتصعید الأزمه.”
ویأتی هذا الموقف فی الوقت الذی أرسلت فیه الدول الأوروبیه الثلاث الأعضاء فی خطه العمل الشامله المشترکه — ألمانیا والمملکه المتحده وفرنسا، والمعروفه باسم الترویکا الأوروبیه — یوم الخمیس رساله إلى أعضاء مجلس الأمن، معلنه أنها قامت بتفعیل آلیه السناب باک لإعاده العقوبات الأممیه على إیران.
وتتیح آلیه السناب باک، المدرجه فی قرار مجلس الأمن رقم 2231، للأطراف فی الاتفاق إعاده العقوبات الدولیه على أی دوله یُزعم أنها “غیر ملتزمه”. ووفقاً لنص خطه العمل الشامله المشترکه، فإن هذه الآلیه تکون صالحه فقط إذا التزم جمیع الأطراف بتعهداتهم.
ویؤکد المسؤولون الإیرانیون أن الدول الأوروبیه الثلاث فقدت الشرعیه لاستخدام هذه الآلیه بسبب عدم وفائها بالتزاماتها الاقتصادیه وصمتها تجاه الإجراءات الأمریکیه.
کما شددت إیران على أن أوروبا، لعدم التزامها بالتزاماتها فی الاتفاق النووی، تفتقر إلى الأساس القانونی والأخلاقی لتفعیل هذه الآلیه ضد إیران. وقد أعلنت طهران أنها سترد على إجراء أوروبا لإعاده فرض العقوبات.