ساعدنیوز: قال المتحدث باسم لجنه الأمن القومی: یجب على جمیع التیارات أن تنتبه إلى أن لا یرسل أحد رساله ضعف إلى الخارج. إذا ظن العدو أننا ضعفاء فقد یهاجمنا.
وبحسب القسم السیاسی فی الموقع الإخباری التحلیلی ساعد نیوز نقلاً عن صحیفه هفت صبح، قال إبراهیم رضائی، المتحدث باسم لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی البرلمان، حول محادثات نواب وزراء الخارجیه الإیرانیین مع الدول الأوروبیه الثلاث بشأن آلیه الزناد: یبدو أن أحد البنود على جدول الأعمال هو مراجعه تمدید أو عدم تمدید القرار 2231. أولاً، نحن لا نثق بالدول الأوروبیه الثلاث لأنها لم تقدم أداءً جیداً، بما فی ذلک عدم التزامها بتعهداتها فی الاتفاق النووی، وخاصه فی ما یتعلق برفع العقوبات.
وقال المتحدث باسم لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی البرلمان: النقطه الثانیه هی أنه برأیی لا ینبغی أن نرحب بتمدید الاتفاق النووی والقرار 2231 لسته أشهر أو أقل أو أکثر، لأنه لا فائده لنا منه، وسیجعل المجتمع مره أخرى مشروطاً ویترکه فی حاله عدم یقین. الآن یجب أن نتحدث عن نهایه التزامنا لعشر سنوات، والآن هو الوقت الذی یجب أن تُرفع فیه جمیع العقوبات والقرارات المناهضه لإیران بشکل کامل وأبدی.
وفی جزء آخر من تصریحاته حول احتمال هجوم آخر من قبل إسرائیل، قال: لا شیء واضح. ما یمکننی قوله هو أنه یجب أن نکون مستعدین للحرب. إذا کنا مستعدین للحرب فلن یجرؤ العدو على مهاجمتنا. الیوم، والحمد لله، قواتنا المسلحه فی أقصى درجات الجاهزیه، ووضعنا واستعدادنا الیوم أفضل بکثیر مما کان علیه قبل ثلاثه أشهر.
وقال المتحدث باسم لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی البرلمان: النقطه الثانیه هی أنه یجب على جمیع التیارات أن تنتبه إلى أن لا یرسل أحد رساله ضعف إلى الخارج. إذا ظن العدو أننا ضعفاء فقد یهاجمنا، ولکن إذا علم أننا أقویاء، کما نحن فعلاً، فلن یجرؤ على الهجوم. لذلک فإن إرسال رساله ضعف من الداخل إلى الخارج لیس إلا خیانه.
وتابع بشأن دخول لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه فی موضوع طرد السفیر الإیرانی من أسترالیا: سیتم بحث هذا الموضوع فی اللجنه، علماً أنه حدث للتو.