ساعدنیوز: رحبت الولایات المتحده بمبادره الدول الأوروبیه لتفعیل آلیه السناب باک بموجب قرار مجلس الأمن 2231، مؤکده استعدادها للدبلوماسیه فی الوقت الذی تحذر فیه إیران من أن ردها على إعاده العقوبات سیکون “قویاً”.
أعلنت وزاره الخارجیه الأمریکیه مساء الخمیس، فی بیان نقلًا عن وزیر الخارجیه مارکو روبیو، أن الولایات المتحده ترحب بإجراء ثلاث دول أوروبیه لبدء عملیه إعاده فرض عقوبات مجلس الأمن ضد إیران.
ووفقاً ساعد نیوز جاء فی البیان: “الیوم، بدأت فرنسا وألمانیا والمملکه المتحده عملیه بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 لإعاده العقوبات ضد إیران. وقد قدم هؤلاء الحلفاء الأوروبیون سجلاً واضحاً عن استمرار عدم التزام إیران بشکل کبیر بتعهداتها النوویه.”
وأضافت وزاره الخارجیه الأمریکیه: “کما وجه الرئیس ترامب فی مذکره الأمن القومی رقم 2، فإن الولایات المتحده تقدر قیاده حلفائنا الأوروبیین فی هذا المسار وستتعاون معهم ومع أعضاء آخرین فی مجلس الأمن خلال الأسابیع المقبله لإکمال عملیه إعاده العقوبات والقیود الدولیه ضد إیران.”
وزعم وزیر الخارجیه الأمریکی أیضاً: “الولایات المتحده لا تزال مستعده لحوار مباشر مع إیران من أجل التوصل إلى حل سلمی ومستدام للقضیه النوویه الإیرانیه. عوده العقوبات لا تتعارض مع استعدادنا للدبلوماسیه، بل تعززها.”
وختم روبیو موجهاً حدیثه للسلطات الإیرانیه: “أدعو قاده إیران إلى اتخاذ الخطوات الفوریه اللازمه لضمان ألا تحصل بلادهم أبداً على أسلحه نوویه، وأن یسلکوا طریق السلام، وأن یعملوا من أجل مستقبل أفضل للشعب الإیرانی.”
وتأتی مزاعم روبیو فی وقت أکد فیه المسؤولون الإیرانیون وحتى مسؤولون من إداره ترامب الثانیه أن البرنامج النووی الإیرانی سلمی.
ومن ناحیه أخرى، بینما یتحدث عن استعداد الولایات المتحده للتفاوض مع إیران، أشاد ترامب مراراً بأفعال النظام الإسرائیلی والولایات المتحده ضد الشعب الإیرانی ووصف التفاوض مع إیران بأنه سیاسه “خداعیه”.
أکد المسؤولون الإیرانیون باستمرار أنهم یسعون للدبلوماسیه. ومن بین الشروط الأساسیه لطهران لاستئناف محادثاتها غیر المباشره مع واشنطن تقدیم ضمان محدد بعدم مهاجمه إیران خلال المفاوضات.
ومع ذلک، بالنظر إلى قرار الدول الغربیه الأعضاء فی الاتفاق النووی بتفعیل آلیه السناب باک، شدد المسؤولون الإیرانیون على أن رد بلادهم على إعاده فرض العقوبات سیکون “قویاً”.